استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ١٢ - ٢ - أبو الجارود من رجال الترمذي
يضع الحديث في المثالب والفضائل ، وقال الحسين بن موسى النوبختي في كتاب مقالات الشيعة : قال الجاروديّة - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر - إنّ عليّاً أفضل الخلق بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وتبرّؤا من أبي بكر وعمر ، وزعموا أنّ الإمامة مقصودة في ولد فاطمة ، وبعضهم يرى الرجعة ويحلّ المتعة » [١] .
وقال الشهرستاني في ( الملل والنحل ) : « وأمّا أبو الجارود ، فكان يسمّى سرحوباً سمّاه بذلك أبو جعفر محمّد بن علي الباقر رضي الله عنه وسرحوب شيطان أعمى يسكن البحر » .
< فهرس الموضوعات > ٣ - صحّح البيهقي روايته < / فهرس الموضوعات > ٣ - صحّح البيهقي روايته وقد صحّح الحافظ البيهقي حديث أبي الجارود كما جاء في ( السيرة الحلبيّة ) : « قال ابن كثير في بعض الأحاديث الواردة أنّه صلّى الله عليه وسلّم سمع الأذان في السماء ليلة المعراج : هذا الحديث ليس كما زعم البيهقي إنّه صحّح بل هو منكر تفرّد به زياد بن المنذر أبو الجارود الذي تنسب إليه الفرقة الجاروديّة ، وهو من المتّهمين » [٢] .
< فهرس الموضوعات > ٤ - رواياته في تفسير شاهي < / فهرس الموضوعات > ٤ - رواياته في تفسير شاهي وقد وردت روايات أبي الجارود في ( تفسير شاهي ) ، كالرواية بتفسير
[١] تهذيب الكمال ٩ : ٥١٧ - ٥٢٠ .
[٢] السيرة الحلبيّة ٢ : ٣٠٢ باب بدء الأذان ومشروعيّته .