استخراج المرام من استقصاء الإفحام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥٠٦
وسمّى في رواية مسلم منهم : أبا أيّوب .
وسيأتي - بعد أبواب - من رواية هشام عن قتادة عن أنس : إنّي لأسقي أبا طلحة وأبا دجانة وسهيل بن بيضاء . وأبو دجانة بضمّ المهملة وتخفيف الجيم وبعد الألف نون اسمه سماك بن خرشة بمعجمتين بينهما راء مفتوحات .
ولمسلم من طريق سعيد عن قتادة نحوه ، وسمّى فيهم معاذ بن جبل .
ولأحمد عن يحيى القطّان عن حميد عن أنس : كنت أسقي أبا عبيدة واُبي ابن كعب وسهيل بن بيضاء ونفراً من الصحابة عند أبي طلحة .
ووقع عند عبد الرزاق عن معمر عن ثابت وقتادة وغيرهما عن أنس أنّ القوم كانوا أحد عشر رجلاً .
وقد حصل من الطرق التي أوردتها تسمية سبعة منهم ، وأنّهم هم في رواية سليمان التيمي عن أنس وهي في هذا الباب ولفظه : كنت قائماً على الحي أسقيهم عمومتي ، موضع خفض على البدل من قوله الحي ، وأطلق عليهم عمومته ، لأنّهم كانوا أسنّ منه ، ولأنّ أكثرهم من الأنصار .
ومن المستغربات ما أورده ابن مردويه في تفسيره ، من طريق عيسى بن طهمان عن أنس : أنّ أبا بكر وعمر كانا فيهم ، وهو منكر مع نظافة سنده ، وما أظنّه إلاّ غلطاً .
وقد أخرج أبو نعيم في الحلية ، في ترجمة شعبة ، من حديث عائشة قالت : حرّم أبو بكر الخمر على نفسه ، فلم يشربها في جاهليّة ولا إسلام .
ويحتمل إن كان محفوظاً أن يكون أبو بكر وعمر زارا أبا طلحة في ذلك اليوم ولم يشربا معهم .