بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٢
ذكرت في أوله أنك خليفة رسول الله ، وذكرت في آخره أن المسلمين اجتمعوا [١] عليك فولوك أمورهم ورضوا بك [٢].
واعلم ، أني ومن [٣] معي من جماعة المسلمين والمهاجرين ، فلا والله ما رضينا بك [٤] ولا وليناك أمرنا ، وانظر أن تدفع الحق إلى أهله ، وتخليهم وإياه ، فإنهم أحق به منك.
فقد علمت ما كان من قول رسول الله ٩ في علي ٧ يوم غدير خم [٥] ، فما طال العهد فتنسى.
انظر بمركزك ، ولا تخلف [٦] فتعصي الله ورسوله وتعصي [ من ] [٧] استخلفه رسول الله ٩ عليك وعلى صاحبك ، ولم يعزلني حتى قبض رسول الله ٩ ، وأنك وصاحبك رجعتما وعصيتما ، فأقمتما في المدينة بغير إذني [٨].
قال : فهم [٩] أبو بكر أن يخلعها من عنقه ، قال : فقال له عمر : لا تفعل قميص قمصك الله لا تخلعه فتندم ، ولكن ألح على أسامة بالكتب ، ومر فلانا وفلانا وفلانا يكتبون إلى [١٠] أسامة أن لا يفرق جماعة المسلمين ، وأن يدخل يده [١١]
[١]في المصدر قد اجتمعوا.
[٢]في المصدر : أمرهم ورضوك.
[٣]في مطبوع البحار : واعلم أني أنا ومن.
[٤]في المصدر : ما رضيناك.
[٥]في المصدر : يوم الغدير.
[٦]في المصدر : انظر مركزك ولا تخالف.
[٧]في مطبوع البحار : ما ، والمثبت من المصدر.
[٨]في المصدر : إذن.
[٩]في المصدر : فأراد ، بدلا من : قال : فهم.
[١٠]في المصدر : ولكن ألح عليه بالكتب والرسائل ، ومر فلانا وفلانا أن يكتبوا إلى.
[١١]في المصدر : معهم ، بدلا من : يده.