بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٨
أخذت عينه كسر [١] ومذ وأصلها فعلة من الملاءمة ، وهي الموافقة. انتهى [٢].
أقول : ويحتمل أن يكون بتشديد الميم. قال الفيروزآبادي [٣] : اللمة بالضم ـ الصاحب والأصحاب في السفر والمونس للواحد والجمع [٤].
والحفدة ـ بالتحريك ـ : الأعوان والخدم [٥].
تطأ ذيولها .. أي كانت أثوابها طويلة تستر قدميها ، وتضع عليها قدمها عند المشي ، وجمع الذيل باعتبار الأجزاء أو تعدد الثياب.
ما تخرم مشيتها مشية رسول الله ٩ .. وفي بعض النسخ : من مشي رسول الله ٩ ، والخرم : الترك [٦] ، والنقص والعدول [٧] ، والمشية ـ بالكسر ـ الاسم من مشى يمشي مشيا [٨] ، أي لم تنقص مشيها من مشيه ٩ شيئا كأنه هو بعينه ، قال في النهاية [٩] : فيه ما خرمت من صلاة رسول الله .. شيئا : أي ما تركت ، ومنه الحديث : « لم أخرم منه حرفا » أي لم أدع.
والحشد ـ بالفتح وقد يحرك ـ : الجماعة [١٠].
وفي الكشف [١١] : إن فاطمة / لما بلغها إجماع أبي بكر على منعها فدكا لاثت خمارها وأقبلت في لميمة من حفدتها ونساء قومها ، تجر أدراعها ، وتطأ في
[١]في المصدر : كسه.
[٢]أي انتهى كلام النهاية ٤ ـ ٢٧٣ ، وانظر : لسان العرب ١٢ ـ ٥٤٨.
[٣]في القاموس ٤ ـ ١٧٧.
[٤]وانظر : تاج العروس ٩ ـ ٦٣.
[٥]كما في مجمع البحرين ٣ ـ ٣٨ ، والصحاح ٢ ـ ٤٦٦.
[٦]قال في لسان العرب ١٢ ـ ١٧٠ ـ ١٧١ : الخارم : التارك ، ونحوه في تاج العروس ٨ ـ ٢٧٢.
[٧]نص عليهما في الصحاح ٥ ـ ١٩١٢ ، ولسان العرب ١٢ ـ ١٧٠ ـ ١٧١.
[٨]كما في لسان العرب ١٥ ـ ٢٨١.
[٩]النهاية : ٢ ـ ٢٧.
[١٠]كما في القاموس ١ ـ ٢٨٨ ، ولسان العرب ٣ ـ ١٥٠ وغيرهما.
[١١]كشف الغمة ٢ ـ ٤٠ ـ ٤١ بنصه.