بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨٩
بالمسوط والمسواط [١] بسوط ، وهو خشبة يحرك بها ما فيها ليختلط ، ومنه حديث علي (ع) [٢] : لتساطن سوط القدر [٣].
قوله ٧ : حتى يعود أسفلكم أعلاكم .. أي كفاركم مؤمنين ، وفجاركم متقين ، وبالعكس ، أو ذليلكم عزيزا وعزيزكم ذليلا ، موافقا لبعض الاحتمالات السابقة.
قوله ٧ : وليسبقن سابقون كانوا قصروا .. يعنى ٧ به قوما قصروا في أول الأمر في نصرته ثم نصروه واتبعوه ، أو قوما قصروا في نصرة الرسول ٩ وأعانوه صلوات الله عليه.
قوله ٧ : وليقصرن سابقون كانوا سبقوا .. يجري فيه الاحتمالان السابقان ، والأول فيهما أظهر كطلحة والزبير وأضرابهما ، حيث كانوا عند غصب الخلافة يدعون أنهم من أعوانه صلوات الله عليه ، وعند البيعة أيضا ابتدوا بالبيعة وكان مطلوبهم الدنيا ، فلما لم يتيسر لهم كانوا أول من خالفه وحاربه.
قوله ٧ : والله ما كتمت وشمة .. أي كلمة [٤] مما أخبرني به الرسول ٩ في هذه الواقعة ، أو مما أمرت بإخباره مطلقا ، ويمكن أن يقرأ على البناء للمجهول ، أي لم يكتم عني رسول الله ٩ شيئا ، والأول أظهر.
قال الجزري : في حديث علي (ع) [٥] : والله ما كتمت وشمة .. أي كلمة [٦] انتهى. وفي بعض الروايات : وسمة ـ بالسين المهملة ـ ، أي ما كتمت علامة [٧]
[١]في (س) الكلمة مشوشة ، ولا توجد فيه : بالمسوط والمسواط.
[٢]في المصدر جاءت الترضية بدلا من : التسليم ، وفي لسان العرب التكريم بدلا منه.
[٣]النهاية ٢ ـ ٤٢١ ، وانظر : لسان العرب ٧ ـ ٣٢٦.
[٤]نص عليه في مجمع البحرين ٦ ـ ١٨٤ ، والصحاح ٥ ـ ٢٠٥٢.
[٥]لا يوجد التسليم في النهاية.
[٦]النهاية ٥ ـ ١٨٩.
[٧]قال في الصحاح ٥ ـ ٢٠٥١ : وسمته وسما وسمة : إذا أثرت فيه بسمة وكي ، والهاء عوض