بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٨
قوله ٧ : والمعود إليه .. : اسم مكان [١] ، ويروى يوم [٢] القيامة بالنصب ـ على أن يكون ظرفا ، والعامل فيه المعود على أن يكون مصدرا.
قوله ٧ :دع عنك نهبا صيح في حجراته .. البيت لإمرئ القيس وتمامه : ولكن حديثا ما حديث الرواحل [٣] ، وكان من قصة هذا الشعر أن إمرأ القيس لما انتقل في أحياء العرب بعد قتل أبيه نزل على رجل من جديلة [٤] طي يقال له : طريف ، فأحسن جواره ، فمدحه وأقام عنده ، ثم إنه خاف أن لا يكون له منعة فتحول ونزل على خالد بن سدوس النبهاني فأغارت بنو جديلة [٥] على إمرئ القيس ـ وهو في جوار خالد ـ فذهبوا بإبله ، فلما أتاه الخبر ذكر ذلك لجاره فقال له : أعطني رواحلك ألحق عليها القوم فأرد عليك [٦] إبلك ففعل ، فركب خالد في أثر القوم حتى أدركهم ، فقال : يا بني جديلة [٧] : أغرتم على إبل جاري؟. فقالوا : ما هو لك بجار؟. قال : بلى والله وهذه [٨] رواحله. قالوا :كذلك. قال : نعم. فرجعوا إليه وأنزلوه عنهن وذهبوا بهن وبالإبل. وقيل : بل انطوى خالد على الإبل فذهب بها ، فقال إمرؤ القيس :
[١]قال في النهاية ٣ ـ ٣١٦ : ومنه حديث علي [ ٧ ] : والحكم الله والمعود إليه يوم القيامة .. أي المعاد ، هكذا جاء المعود على الأصل ، وهو مفعل من عاد يعود ، ومن حق أمثاله أن تقلب واوه ألفا كالمقام والمراح ، ولكنه استعمله على الأصل ، ونحوه في لسان العرب ٣ ـ ٣١٧.
[٢]خط في (س) على كلمة : يوم.
[٣]ديوان إمرئ القيس : ١٤٦.
[٤]في (س) : جذيلة ، وجاء في حاشية ( ك ) : والجديلة : القبيلة : والناحية. وجديلة : حي من طي ، وهو اسم أمهم ، وهي جديلة بنت سبيع بن عمرو .. صحاح.
انظر الصحاح ٤ ـ ١٦٥٤.
[٥]في (س) : فأعادت بنو جذيلة ، والظاهر ما أثبتناه.
[٦]لا توجد : عليك ، في (س).
[٧]في (س) : جذيلة.
[٨]في (س) : هذا.