بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٨
رضاي وسخط فاطمة ابنتي [١] من سخطي؟. ومن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني [٢] ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني؟. قالا : نعم ، سمعناه [٣]. قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي ٩ لأشكونكما إليه. فقال أبو بكر : أنا عائذ بالله من سخطه وسخطك يا فاطمة.
ثم انتحب أبو بكر باكيا تكاد نفسه [٤] أن تزهق ، وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة ، وأبو بكر يبكي ويقول : والله لأدعون الله لك في كل صلاة [٥] أصليها .. ثم خرج باكيا.
٣٨ ـ وروى أيضا ابن قتيبة [٦] أن عليا ٧ قال : فاجز قريشا عني بفعالها ، فقد قطعت رحمي ، وظاهرت علي ، وسلبتني سلطان ابن عمي ، وسلمت ذلك منها [٧] لمن ليس في قرابتي وحقي في الإسلام ، وسابقتي التي لا يدعي مثلها مدع إلا أن يدعي ما لا أعرفه [٨] ، ولا أظن الله يعرفه.
٣٩ ـ وروى أيضا [٩] أنه قال للحسن ٨ : وايم الله ـ يا بني ما زلت مظلوما [١٠] مبغيا علي منذ هلك جدك ٩.
[١]لا توجد : ابنتي ، في (س) ولا في المصدر.
[٢]في الإمامة والسياسة زيادة : ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني.
[٣]في المصدر : قال : نعم ، سمعناه من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم.
[٤]في الإمامة والسياسة : أبو بكر يبكي حتى كادت نفسه.
[٥]قوله : صلاة ، وأبو بكر يبكي ويقول : والله لأدعون الله لك في كل .. لا توجد في المصدر. ولا يخفى أن طبعتي الإمامة والسياسة في بيروت محرفة جدا وأسقط الكثير من أمثال هذه المطالب منها ، ويوجد بعضها في طبعة القاهرة ، فراجع.
[٦]في الإمامة والسياسة : ٥٥ ـ ٥٦ تحت عنوان : خروج علي من المدينة.
[٧]لا توجد : منها في المصدر ، وهو الظاهر.
[٨]في الإمامة والسياسة : ما لا أعرف.
[٩]الإمامة والسياسة : ٤٩.
[١٠]لا توجد : في المصدر : مظلوما.