بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦
بذلك ، وأنحلتكها لك [١] ولولدك بعدك.
قال [٢] : فدعا بأديم [٣] ، ودعا علي بن أبي طالب ، فقال : اكتب لفاطمة / بفدك نحلة من رسول الله ، فشهد [٤] على ذلك علي بن أبي طالب ٧ ومولى لرسول الله وأم أيمن ، فقال رسول الله إن أم أيمن امرأة من أهل الجنة.
وجاء أهل فدك إلى النبي ، فقاطعهم على أربعة وعشرين ألف دينار في كل سنة [٥].
بيان : آية الفيء في موضعين :
إحداهما : ( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) [٦].
ثانيتهما : ( وَما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [٧].
والفيء : الرجوع [٨] أي أرجعه الله ورده على رسوله.
والمشهور أن الضمير في منهم راجع إلى بني النضير.
والإيجاف : من الوجيف وهو السبر السريع [٩].
[١]في المصدر : ونحلتكها تكون لك.
[٢]لا توجد : قال ، في (س).
[٣]في المصدر : بأديم عكاظي.
[٤]في المصدر : وشهد.
[٥]وقد سبق من المصنف ١ في البحار ١٧ ـ ٣٧٨ حديث ٤٦ ، وذكره في إثبات الهداة ٢ ١١٦ حديث ٥١٥.
[٦]الحشر : ٧.
[٧]الحشر : ٦.
[٨]كما في : مجمع البحرين ١ ـ ٣٣٣ ، والنهاية ٣ ـ ٤٨٢ ، ولسان العرب ١ ـ ١٢٥.
[٩]انظر : مجمع البحرين ٥ ـ ١٢٧ ، والنهاية ٥ ـ ١٥٧ ، ولسان العرب ٩ ـ ٣٥٢.