بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٨
بحق [١] القبر ومن فيه ، وبحق ولديه وأمهما إلا تركته.
ففعل ذلك ، وقبل العباس بين عينيه.
بيان : وأخوت ، قال الفيروزآبادي : خات الرجل ماله : تنقصه ، والخوات ـ بالتشديد ـ الرجل الجريء ، وخات الرجل : اختطف ، واختات الذئب [٢] الشاة : ختلها فسرقها ، وخاوت طرفه دوني : سارقه [٣].
وفي أكثر النسخ : واختيرت السدفة ، والسدفة ـ بالضم [٤] ـ : الظلمة ، أو اختلاط الضوء والظلمة معا لوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار [٥].
في أكثر شعرا ، أي : في رأسك ، فإنه أكثر أجزاء البدن شعرا.
والاست ـ بالكسر ـ : الدبر [٦] ، ويحتمل أن يكون ضيقه كناية عن الجرأة والشجاعة.
ثم اعلم : أن هذه القصة من المشهورات بين الخاصة والعامة ، وإن أنكره [٧] بعض المخالفين.
وقال ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة [٨] : سألت النقيب أبا جعفر يحيى بن زيد [٩] فقلت له : إني لأعجب من علي ٧ كيف بقي تلك المدة
[١]في الاحتجاج : بحق هذا القبر.
[٢]لا يوجد في المصدر : الذئب.
[٣]القاموس ١ ـ ١٤٧ ، وانظر : تاج العروس ١ ـ ٥٤٢ ـ ٥٤٣ ، لسان العرب ٢ ـ ٣٢.
[٤]وتقرأ بالفتح أيضا.
[٥]انظر : القاموس ٣ ـ ١٥١ ، تاج العروس ٦ ـ ١٣٦ ، لسان العرب ٩ ـ ١٤٦.
[٦]قال في الصحاح ٦ ـ ٢٢٣٣ والقاموس ٤ ـ ٢٨٥ ولسان العرب ٢ ـ ٤٩٥ : الاست : العجز أو حلقة الدبر.
[٧]كذا.
[٨]شرح نهج البلاغة ٣ ـ ٣٠١ ـ ٣٠٢ باختلاف يسير.
[٩]في المصدر : زيد بن أبي زيد ;.