بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤
هذا الرجل فليس يكرهك ، ولا تكونن [١] ولايته ثقلا على كاهلك ، ولا شجا في حلقك ، فليس بعد الهجرة بينك وبينه خلاف ، ودع [٢] الناس وما تولوه ، ضل من ضل ، وهدى من هدى ، ولا تفرق بين كلمة مجتمعة ، ولا تضرم النار [٣] بعد خمودها ، فإنك إن فعلت ذلك وجدت غبه غير محمود.
فقال [٤] أمير المؤمنين ٧ : أتهددني يا خالد بنفسك [٥] وبابن أبي قحافة؟! فما بمثلك ومثله [٦] تهديد ، فدع عنك ترهاتك [٧] التي أعرفها منك واقصد نحو ما وجهت [٨] له.
قال : فإنه قد تقدم إلي إن [٩] رجعت عن سننك [١٠] كنت مخصوصا بالكرامة والحبو [١١] ، وإن أقمت على ما أنت عليه من خلاف [١٢] الحق حملتك إليه أسيرا.
[١]في المصدر : فلا تكن.
[٢]في المصدر : فدع.
[٣]في المصدر : نارا.
[٤]في المصدر : قال.
[٥]في المصدر : بنفسك يا خالد.
[٦]في المصدر : وبمثله.
[٧]بمعنى الأباطيل ، كما في القاموس ٤ ـ ٢٨٢.
[٨]في المصدر : وجهك.
[٩]في المصدر : إنك إن.
[١٠]في المصدر : سنتك.
[١١]خ. ل : الحبور ، وكذا في المصدر ، وفي (س) : الحبود.
ولم نجد لكلمة الحبود معنى في كتب اللغة ، ولعلها تصحيف.
قال في القاموس ٤ ـ ٣١٤ : حبا حبوا .. : دنا .. وفلانا أعطاه بلا جزاء ولا من.
وقال في ٢ ـ ٢ : الحبر : السرور ، كالحبور.
[١٢]في المصدر : مخالفة.