بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧٣
توضيح : قوله ٧ : تبت أيديكم .. التباب : الخسران والهلاك [١] ، وفي بعض النسخ ـ كما في النهج ـ تربت ، وهي كلمة يدعى على الإنسان بها ، أي لا أصبتم [٢] خيرا وأصل ترب : أصابه التراب ، فكأنه يدعو عليه بأن يفتقر [٣].
قوله ٧ : حمس [٤] الوغاء .. أي اشتد الحرب [٥] ، وأصل الوغاء : الصوت والجلبة ، سميت الحرب بها لما فيها من الأصوات والجلبة [٦].
قوله ٧ : واحمر الموت .. قال في النهاية : فيه .. الموت الأحمر يعني القتل لما فيه من حمرة الدم أو لشدته ، يقال موت أحمر : أي شديد [٧].
وفي النهج : واستحر الموت .. قال في النهاية : أي اشتد وكثر ، وهو استفعل من الحر : الشدة ، ومنه حديث علي ٧ : حمس الوغا واستحر الموت [٨].
وقيل : يحتمل أن يكون المراد شدته الشبيهة بالحرارة مجازا أو خلوصه وحضوره ، فيكون اشتقاقه من الحرية.
قوله ٧ : انفراج الرأس .. أي تتفرقون عني أشد تفرق ، وهو مثل [٩] ، وقيل أول من تكلم به أكثم بن صيفي في وصيته : يا بني! لا تتفرقوا في
واختصار. وانظر : منهاج البراعة ١ ـ ٢٣٤ ـ ٢٤٤ ، وشرح ابن أبي الحديد للنهج ٢ ـ ١٨٩ ـ ٢٠٣ ، وشرح نهج البلاغة لابن ميثم ٢ ـ ٨٠ ـ ٨٢ ، وغيرها.
[١]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ١٢ ، والصحاح ١ ـ ٩٠ ، وغيرها.
[٢]في (س) : لأصبتم ، وما أثبت هو الظاهر.
[٣]جاء في الصحاح ١ ـ ٩١ ، وقريب منه في مجمع البحرين ٢ ـ ١٣.
[٤]في ( ك ) : خمس ، وهو غلط.
[٥]قال في النهاية ١ ـ ٤٤٠ : حديث علي [ ٧ ] حمس الوغى واستحر الموت .. أي اشتد الحرب. ونحوه في لسان العرب ٦ ـ ٥٧.
[٦]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٥٢٦ ، ولسان العرب ١٥ ـ ٣٩٨.
[٧]النهاية ١ ـ ٤٣٨.
[٨]النهاية ١ ـ ٣٦٤.
[٩]لم نجده فيما بأيدينا من كتب الأمثال واللغة.