بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٩
كالخلق بمعنى المخلوق ، والمراد به أنه كان السرير قد نسج وجهه بالسعف ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير [١].
والوسادة : المخدة [٢].
ودف أهل أبيات .. أي دخلوا المصر ، يقال : دف دافة من العرب [٣].
والرضخ ـ بالضاد والخاء المعجمتين ـ : العطاء القليل [٤].
ويرفأ ـ بالراء والفاء والهمزة ، على صيغة المضارع كيمنع ـ علم ، مولى عمر ابن الخطاب [٥].
واتئد : أمر من التؤدة أي التأني والتثبت [٦].
ومدبرا أي مسندا [٧] ، وألفاظ باقي الأصول مذكورة في جامع الأصول.
ولا يذهب على ذي فطنة أن شهادة الأربعة التي تضمنتها الرواية الأولى والثانية على اختلافهما لم يكن من حيث الرواية والسماع عن الرسول ٩ ، بل لثبوت الرواية عندهم بقول أبي بكر ، بقرينة أن عمر ناشد عليا ٧ والعباس : أتعلمان أن رسول الله ٩ قال [٨] : لا نورث ما تركناه صدقة؟ فقالا [٩] : نعم ، وذلك لأنه لا يقدر أحد في ذلك الزمان على تكذيب
[١]ذكره في النهاية ٢ ـ ٢٦٥ ، إلا أنه لم يذكر ضبطه. وجعلوا الرمال ـ بالكسر ـ جمع رمل كما في القاموس ٣ ـ ٣٨٦ ، وقال : رمل السرير أو الحصير : زينه بالجوهر ونحوه ، والسرير : رمل شريطا فجعله ظهرا له.
[٢]جاء في النهاية ٥ ـ ١٨٢ ، والقاموس ١ ـ ٣٤٥.
[٣]كما في النهاية ٢ ـ ١٢٤ ، وانظر : القاموس ٣ ـ ١٤١ وغيرهما.
[٤]كما جاء في النهاية ٢ ـ ٢٢٨ ، والقاموس ١ ـ ٢٦٠ وغيرهما.
[٥]قاله في القاموس ١ ـ ١٦ ، وجملة كتب التراجم والرجال.
[٦]كما ذكره في النهاية ١ ـ ١٧٨ ، وقارن بالقاموس ١ ـ ٢٧٩ وغيره.
[٧]قال في القاموس ٢ ـ ٢٦ : أدبر الحديث عنه : حدثه عنه بعد موته. وقال في النهاية ٢ ـ ٩٨ : يدبره عن رسول الله ٩ : أي يحدث به عنه.
[٨]قال ، لا توجد في (س).
[٩]في (س) : فقال.