بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤٠
وعتك : اللبن ـ كضرب ـ : اشتدت حموضته [١].
والانتزاء : تسرع الإنسان إلى الشر ، افتعال من النزو ، وهو الوثوب [٢].
والسوقة ـ بالضم ـ : الرعية ، ومن دون الملك من الناس [٣] ، وما يظن أنهم أهل الأسواق فهو وهم.
وقال الفيروزآبادي : ما زال في هياط ومياط ـ بكسرهما ـ : دنو وتباعد. وقال : تهايطوا : اجتمعوا وأصلحوا أمرهم [٤]. وقال : المياط ـ ككتاب ـ : الدفع والزجر والميل والإدبار ، وأشد الشوق [٥] في الصدر [٦].
تذييل :
أقول : لا يخفى على المنصف ـ بعد ما أوردناه من الأخبار. ـ بطلان خلافة الغاصبين زائدا على ما قدمناه ، ولنوضح ذلك بوجوه :
الأول : إن الجمهور تمسكوا في ذلك بما ادعوه من الإجماع واعترفوا بعدم النص ، فإذا ثبت تألمه وتظلمه ٧ قبل البيعة وبعدها ثبت عدم انعقاد الإجماع على خلافة أبي بكر ، وكيف يدعي عاقل ـ بعد الإطلاع على تظلماته ٧ وإنكاره لخلافتهم قبل البيعة وبعدها ـ كونها على وجه الرضا دون الإجبار والإكراه؟!.
الثاني : إن إجباره صلوات الله عليه وآله على البيعة على الوجه الشنيع الذي رويناه من طريق المؤالف والمخالف وتهديده بالقتل ، وتشبيهه ٧ بثعلب يشهد له ذنبه ، وبأم طحال ، وإسناد ملازمة كل فتنة إليه على رءوس الأشهاد و ..
[١]جاء في القاموس ٣ ـ ٣١٢ ، ونظيره في لسان العرب ١٠ ـ ٤٦٤.
[٢]ذكره في مجمع البحرين ١ ـ ٤١٣ ، والقاموس ٤ ـ ٣٩٥ ، وغيرهما.
[٣]صرح به في النهاية ٢ ـ ٤٢٤ ، ولسان العرب ١٠ ـ ١٧٠.
[٤]القاموس ٢ ـ ٣٩٣ ، ونحوه في لسان العرب ٧ ـ ٤٢٤.
[٥]في ( ك ) : السوق.
[٦]القاموس ٢ ـ ٣٧٨ ، ومثله في لسان العرب ٧ ـ ٤٠٩ ـ ٤١٠.