بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٩
من أهل الطائف ، فكان [١] ينال من أبي بكر وعمر ، فأوصاه أبي [٢] بتقوى الله ، فقال له : ناشدتك الله ورب هذا البيت [٣] هل صليا على فاطمة /؟ فقال أبي : اللهم لا ، قال : فلما افترقنا سببته [٤] ، فقال لي أبي : لا تفعل فو الله ما صليا على رسول الله ٩ فضلا عن فاطمة / ، وذلك أنه [٥] شغلهما ما كانا يبرمان [٦].
٣٦ ـ يج [٧] : روي أن عليا ٧ امتنع [٨] من البيعة على أبي بكر فأمر أبو بكر خالد بن الوليد [٩] أن يقتل عليا إذا [١٠] سلم من صلاة الفجر بالناس.
فأتى خالد وجلس إلى جنب علي ٧ ومعه سيف ، فتفكر أبو بكر في صلاته في عاقبته [١١] ذلك ، فخطر بباله أن بني هاشم [١٢] يقتلونني إن قتل علي ٧ ، فلما فرغ من التشهد التفت إلى خالد قبل أن يسلم وقال : لا تفعل ما أمرتك به ، ثم قال : السلام عليكم.
فقال علي ٧ لخالد : أوكنت تريد أن تفعل ذلك؟ قال : نعم ، فمد يده إلى عنقه وخنقه بإصبعه وكادت [١٣] عيناه تسقطان ، وناشده بالله أن
[١]في المصدر : وكان.
[٢]في المصدر : أبي عبد الله ٧ ، والظاهر أنه سهو أيضا ، فراجع.
[٣]في نسخة من البحار : ورب هذه البنية ، وفي المصدر لعلها : وبرب هذه البنية.
[٤]في مطبوع البحار : سببه ، والمثبت من المصدر.
[٥]في (س) : إذ بدل : أنه.
[٦]في ( ك ) : ما كانا يبرمان من أمورهما.
[٧]الخرائج والجرائح ـ طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع) ـ ٢ ـ ٧٥٧ ، حديث ٧٥ باختلاف كثير.
[٨]في المصدر : لما امتنع.
[٩]في المصدر : أمر خالد بن الوليد.
[١٠]في المصدر : إذا ما ، وفي (س) : إذ.
[١١]في المصدر : فكان أبو بكر يتفكر في صلاته في عاقبة ذلك.
[١٢]في المصدر : فخطر بباله أن عليا إن قتله خالد ثارت الفتنة وأن بني هاشم. فلعله هنا سقط.
[١٣]في المصدر : وخنقه بإصبعين كادت.