بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١
الخزر [١] وإرمينية. قال الرشيد : فلم يبق لنا شيء ، فتحول إلى مجلسي. قال موسى : قد أعلمتك [٢] أنني إن حددتها لم تردها ، فعند ذلك عزم على قتله.
وفي رواية ابن أسباط أنه قال : أما الحد الأول فعريش مصر ، والثاني : دومة الجندل ، والثالث : أحد ، والرابع : سيف البحر ، فقال : هذا كله هذه الدنيا!. فقال (ع) : هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله ورسوله [٣] بلا ( خَيْلٍ وَلا رِكابٍ ) ، فأمره الله أن يدفعه إلى فاطمة (ع).
بيان :
هذان التحديدان خلاف المشهور بين اللغويين ، قال الفيروزآبادي [٤] : فدك ـ محركة ـ موضع بخيبر. وقال في مصباح اللغة : بلدة بينها وبين مدينة النبي (ص) يومان وبينهما وبين خيبر دون مرحلة ، وهي مما ( أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) وتنازعها [٥] علي والعباس [٦] في خلافة عمر ، فقال علي (ع) : جعلها النبي (ص) لفاطمة وولدها ، وأنكره العباس فسلمها عمر لهما [٧]. انتهى.
ولعل مراده ٧ أن تلك كلها في حكم فدك ، وكأن الدعوى على جميعها ، وإنما ذكروا فدك على المثال أو تغليبا.
٤٢ _كشف [٨] : روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين ، السادس [٩] : عن عمر عن أبي بكر المسند منه فقط ، وهو : لا نورث ما تركنا صدقة. لمسلم من
[١]في المصدر : مما يلي الجزر.
[٢]في ( ك ) : علمتك ، والظاهر ما في المتن.
[٣]في المصدر : على رسوله.
[٤]في القاموس ٣ ـ ٣١٥.
[٥]في (س) : تنازعا.
[٦]لا توجد : والعباس في (س).
[٧]المصباح المنير ٢ ـ ١٣٦ ، وقد سلف أن ذكرنا عبارة معجم البلدان وغيره في أول الباب ، فراجع.
[٨]كشف الغمة ١ ـ ٤٧٤ ـ ٤٧٨ ، ونص عليه العلامة الأميني في الغدير ٧ ـ ١٩٤.
[٩]في المصدر : في الجزء السادس.