بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٨٢
إلا على الحاذق الدين.
وقال أبو العيناء لعلي بن الجهم : إنما تبغض عليا ٧ لأنه كان يقتل الفاعل والمفعول وأنت أحدهما. فقال له : يا مخنث! فقال أبو العيناء : ( وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ ) [١].
بيان : قال في النهاية : أولاد العلات : الذين أمهاتهم مختلفة وأبوهم واحد [٢].
٤ ـ قب [٣] : قال ابن عمر لعلي ٧ : كيف تحبك قريش وقد قتلت في يوم بدر وأحد من ساداتهم سبعين سيدا تشرب أنوفهم الماء قبل شفاههم؟!.
فقال [٤] أمير المؤمنين ٧ :
ما تركت بدر لنا مذيقا
ولا لنا من خلفنا طريقا
وسئل زين العابدين ٧ وابن عباس أيضا : لم أبغضت قريش عليا ٧؟. قال : لأنه أورد أولهم النار وقلد آخرهم العار.
معرفة الرجال ، عن الكشي : أنه كانت عداوة أحمد بن حنبل لأمير المؤمنين ٧ أن جده ذا الثدية قتله أمير المؤمنين يوم النهروان [٥].
السيف يحد حدة .. أي صارت حادا وحديدا. وقال في لسان العرب ٩ ـ ١٦٨ : الشأفة : الأصل. وقال فيه ٩ ـ ١٨٤ : شاف الشيء شوفا : جلاه ، والشوف : الجلو ، والمشوف : المجلو .. وتشوف الشيء وأشاف : ارتفع. وقال في هذا المجلد صفحة ١٦٨ : شئفت من فلان شأفا ـ بالتسكين ـ : إذا أبغضته .. وشئفت يده شأفا : شعث ما حول أظفارها وتشقق .. ورجل شأفة : عزيز منيع ، وشئف شأفا : فزع.
[١]يس : ٧٨. وإلى هنا نقله ابن شهرآشوب في المناقب.
[٢]النهاية ٣ ـ ٢٩١. وقال في الصحاح ٥ ـ ١٧٧٣ : بنو العلات : هم أولاد الرجل من نسوة شتى ، سميت بذلك لأن الذي تزوجها على أولى قد كانت قبلها ثم عل من هذه.
[٣]المناقب لابن شهرآشوب ٣ ـ ٢٢٠ ـ ٢٢١.
[٤]في المصدر : وقال.
[٥]جاءت علة عداوة أحمد بن حنبل لأمير المؤمنين ٧ في علل الشرائع ٤٦٧ باب ٢٢٢ حديث ٢٣ أيضا.