بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٨١
فخذ الأوس والقبيل من الخزرج
بالطعن في الوغا والكفاح
ليس منا من [١] لم يكن لك في الله
وليا على الهدى والفلاح
فجزاه أمير المؤمنين ٧ خيرا ، ثم قام الناس بعده فتكلم كل واحد بمثل مقاله.
بيان :
القرم : السيد [٢].
والنطاح ـ بالكسر ـ : الكباش الناطحة بالقرن [٣] ، استعيرت هذا للشجعان.
وجماح الفرس : امتناعه من راكبه [٤].
قوله : قراح .. أي مقروحة بالحسد [٥].
قوله : على الخير متعلق بالشحاح كقوله [٦] تعالى : ( أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ) [٧] ، واللاحي : اللائم ، والملاحي : المنازع [٨] ، ويقال : كافحوهم : إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس ولا غيره [٩].
[١]في (س) : من أمن.
[٢]ذكره في الصحاح ٥ ـ ٢٠٠٩ ، والقاموس ٤ ـ ١٦٣ ، وغيرهما.
[٣]قال في لسان العرب ٢ ـ ٦٢١ : النطح للكباش ونحوها .. وكبش نطاح .. وكبش نطيح ...فالناطح : الكبش. ونحوه في تاج العروس ٢ ـ ٢٤٠. والناطح : الكبش الذي ينطح بالقرن.
[٤]قال في القاموس ١ ـ ٢١٨ ، والصحاح ١ ـ ٣٦٠ : جماع الفرس : اعتزازه وغلبته من راكبه.
[٥]قال في الصحاح ١ ـ ٣٩٥ : وقرحه قرحا : جرحه فهو قريح. وقال في لسان العرب ٢ ـ ٥٥٨ : قريح ـ فعيل بمعنى المفعول ـ ، قرح البعير فهو مقروح وقريح.
أقول : لعله ـ ; ـ جعل القراح جمع القريح ـ ككرام وكريم ـ.
[٦]في ( ك ) : قوله.
[٧]الأحزاب : ١٩.
[٨]كما في مجمع البحرين ١ ـ ٣٧٤ ، والصحاح ٦ ـ ٢٤٨١.
[٩]صرح به في مجمع البحرين ٢ ـ ٤٠٧ ، والصحاح ١ ـ ٣٩٩.