بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧
به ، ثلاثا.
وفي رواية أخرى : لا يفعلن خالد ما أمرته [١].
فالتفت علي ٧ ، فإذا خالد مشتمل على السيف إلى جانبه ، فقال : يا خالد [٢]! أوكنت فاعلا؟!
فقال : إي والله ، لو لا أنه نهاني لوضعته في أكثرك شعرا.
فقال له علي ٧ : كذبت لا أم لك ، من يفعله أضيق حلقة است منك ، أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لو لا ما سبق من القضاء لعلمت أي الفريقين ( شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً )
وفي رواية أبي ذر [٣] رحمه الله : أن أمير المؤمنين ٧ أخذ خالدا بإصبعيه ـ السبابة والوسطى ـ في ذلك الوقت ، فعصره عصرا ، فصاح خالد صيحة منكرة ، ففزع الناس ، وهمتهم أنفسهم ، وأحدث خالد في ثيابه ، وجعل يضرب برجليه [٤] ولا يتكلم.
فقال أبو بكر لعمر : هذه مشورتك المنكوسة ، كأني كنت أنظر إلى هذا وأحمد الله على سلامتنا.
وكلما دنا أحد ليخلصه من يده ٧ لحظه [٥] لحظة تنحى عنه راجعا [٦].
فبعث أبو بكر عمر [٧] إلى العباس ، فجاء وتشفع إليه وأقسم عليه ، فقال :
[١]في المصدر : لا يفعلن خالد ما أمر به.
[٢]في المصدر : يا خالد ما الذي أمرك به؟ قال : بقتلك يا أمير المؤمنين ، قال.
[٣]في المصدر : وفي رواية أخرى لأبي ذر.
[٤]في المصدر : برجليه الأرش.
[٥]لا يوجد في المصدر ٧ لحظة.
[٦]في المصدر : رعبا بدلا من : راجعا.
[٧]في المصدر : وعمر.