بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨١
قوله ٧ : بمن أنت أحق .. أي بمن قتلهم من الكفار وأنت أحق بالقتل منهم.
قوله ٧ : لا تجرعت .. أي لم أشرب من الكيزان [١] التي ختمت رءوسها ولم يعلم ما فيها إلا علقمها .. أي مرها ، وكل شيء مر علقم [٢] ، ولعله مثل [٣] ، والغرض أني لا أبالي بالشدائد والفتن ، ولم يقدر لي في الدنيا من الأمور إلا شدائدها.
والزهو : التكبر والفخر [٤].
قوله ٧ : في موضع رفع .. أي من جهة الترفع علي [٥] ، وفي الرواية الأخرى : أراد الوضع مني ليسمو بذلك عند أهل الجهل ، وهم بي وهو عارف بي. وقال الجوهري : يقال في فلان هنات أي خصلات شر [٦]. وقال الجزري : قيل واحدها هنة ، .. وهو كناية عن كل اسم جنس ، ومنه حديث سطيح « ثم تكون هنات وهنات » أي شدائد [٧] وأمور عظام [٨].
وفي الرواية الأخرى زيادة ، وهي هذه : فانصرفت الجماعة شاكرين له وهم متعجبون من ذلك ، فقال أبو بكر : لا تعجبوا من أبي الحسن ، والله لقد كنت بجنب رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] يوم قلع علي باب خيبر ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قد ضحك حتى بدت ثناياه ، ثم بكى حتى اخضلت لحيته ،
[١]الكوز جمعه كيزان ، ومعناه واضح ، قاله في القاموس ٢ ـ ١٨٩.
[٢]كما في القاموس ٤ ـ ١٥٤ ، وتاج العروس ٨ ـ ٤٨٠ ، ولسان العرب ١٢ ـ ٤٢٢.
[٣]لم نجده فيما بأيدينا من كتب الأمثال ، فلاحظ.
[٤]قاله في مجمع البحرين ١ ـ ٢١٠ ، ولسان العرب ١٤ ـ ٣٦٠ ، والقاموس ٤ ـ ٣٤٠.
[٥]لا توجد في ( ك ) : علي.
[٦]ذكره الجوهري في الصحاح ٦ ـ ٢٥٣٧ ، والطريحي في مجمع البحرين ١ ـ ٤٨٠ وغيرهما.
[٧]جاءت نسخه على مطبوع البحار : شدايد ، والمعنى واحد ، ونظائر هذه النسخ هنا كثيرة نظير :
وسائل وعباير ونحوهما.
[٨]النهاية ٥ ـ ٢٧٩.