بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٥
الْقُرْبى ) [١] [ في ] [٢] قوله : ( فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ ) [٣] ، ولم يعرف المسلمون ولم يطئوها ، ولكن الله أفاءها على رسوله ، وطوف به جبرئيل في دورها وحيطانها ، وغلق الباب ودفع المفاتيح إليه.
فجعلها رسول الله ٩ في غلاف سيفه ـ وهو معلق بالرحل ثم ركب ، وطويت له الأرض كطي الثوب ، ثم أتاهم [٤] رسول الله ٩ وهم على مجالسهم ولم يتفرقوا ولم يبرحوا.
فقال رسول الله ٩ : قد [٥] انتهيت إلى فدك ، وإني قد أفاءها الله علي.
فغمز المنافقون بعضهم بعضا.
فقال رسول الله ٩ : هذه مفاتيح فدك ، ثم أخرج [٦] من غلاف سيفه ، ثم ركب رسول الله ٩ وركب معه الناس.
فلما دخل المدينة دخل على فاطمة / [٧] فقال : يا بنية! إن الله قد أفاء على أبيك بفدك واختصه بها ، فهي له خاصة دون المسلمين [٨] أفعل بها ما أشاء ، وإنه قد كان لأمك خديجة على أبيك مهر ، وإن أباك قد جعلها لك [٩]
[١]الحشر : ٧.
[٢]في مطبوع البحار : وذلك ، والمثبت من المصدر.
[٣]الحشر : ٦.
[٤]في المصدر : فأتاهم.
[٥]في المصدر : للناس قد.
[٦]في المصدر : أخرجها ، على بعض النسخ.
[٧]في المصدر : فلما دخل على فاطمة / ، كذا في طبعة مدرسة الإمام المهدي (ع).
[٨]في (س) : المؤمنين.
[٩]في (س) : له.