بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٩
قوله ٧ : في فترة ... الفترة : الانكسار والضعف وما بين الرسولين [١] ، وكنى ٧ بها هنا عن أمر الجاهلية .. أي إني لأخشى أن يكون أحوالكم في التعصبات الباطلة والأهواء المختلفة كأحوال أهل الجاهلية.
قوله ٧ : ملتم فيها ميلة ... إشارة إلى ميلهم عنه ٧ إلى الخلفاء الثلاثة.
وقول ابن أبي الحديد [٢] ـ إشارة إلى اختيارهم عثمان يوم الشورى ـ يبطله قوله ٧ : أمور وغير ذلك.
قوله ٧ : ولئن رد عليكم ... أي أحوالكم التي كانت أيام رسول الله ٩.
قوله ٧ : ولو أشاء ... أي لو أشاء أن أقول فيما ملتم عن الحق ونبذتم الآخرة وراء ظهوركم بلفظ صريح لقلت ، لكني طويت عن ذكره وأعرضت عنه لعدم المصلحة فيه [٣] ، ولم أصرح بكفركم وما يكون إليه مصير أمركم وما أكننتم [٤] وأخفيتم في ضمائركم لذلك.
وقوله ٧ : ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) ... أي عفا عمن تاب وأناب ورجع ، ويحتمل أن يكون من الدعاء الشائع في أواخر الخطب ، كقوله ٧ : غفر الله لنا ولكم .. وأمثاله ، وهذه الأدعية مشروطة بشرائط ، وقيل :يحتمل أن يكون المعنى لو أشاء أن أقول قولا يتضمن العفو عنكم لقلت ، لكني لا أقول ذلك ، إذ لا مجال للعفو هنا ، ولا يخفى بعده ..
[١]صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٤ ، والصحاح ٢ ـ ٧٧٧ ، وغيرهما.
[٢]في شرحه على نهج البلاغة ١٠ ـ ٦٢ ، خطبة ١٧٩.
[٣]وضع في ( ك ) على : فيه ، ح ، أي رمز نسخة بدل.
[٤]في ( ك ) : اكتتم ، وهي مشوشة في الطبعتين.