بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٣
قال الفراء : الجهد ـ بالضم ـ : الطاقة ، والجهد ـ بالفتح ـ من قولك اجهد جهدك في هذا الأمر .. أي ابلغ غايتك ، ولا يقال : اجهد جهدك. والجهد :المشقة [١].
قوله ٧ : أن تكونوا على فترة ... قال في النهاية : في حديث ابن مسعود : أنه مرض فبكى ، فقال : إنما أبكي لأنه أصابني على حال فترة ولم يصبني في حال اجتهاد .. أي في حال سكون وتقليل من العبادات والمجاهدات ، والفترة في غير هذا : ما بين الرسولين من رسل الله تعالى من الزمان الذي انقطعت فيه الرسالة [٢] انتهى ، فالمعنى أخشى أن تكونوا على فترة وسكون وفتور عن نصرة الحق ، أو أن تكونوا كأناس كانوا بين النبيين لا يظهر فيهم الحق ويشتبه عليهم الأمور.
قوله ٧ : ملتم عني ميلة ... أي في أول الأمر بعد الرسول ٩.
قوله ٧ : ولو أشاء لقلت ... أي بينت بطلان الرجلين اللذين اتبعتموهما وكفرهما ، لكن لا تقتضيه مصلحة الحال.
قوله ٧ : ( عَفَا اللهُ عَمَّا سَلَفَ ) .. أي لمن تاب [٣] في هذا الزمان.
قوله ٧ : كان خيرا له ، قص الجناحين ... كناية عن منعه ورفع استيلائه وقبض يده عن أموال المسلمين ودمائهم وفروجهم ، وقطع رأسه كناية عن قطع ما هو بمنزلة رأسه من الخلافة ، أو المراد قتله ابتداء قبل ارتكاب هذه الأمور.
قوله ٧ : شغل ... أي بالدنيا عن تحصيل الجنة والحال أن النار
[١]الصحاح ٢ ـ ٤٦٠ ، ومثله في لسان العرب ٣ ـ ٣١.
[٢]النهاية ٣ ـ ٤٠٨ ، ونحوها في لسان العرب ٥ ـ ٤٤ بتقديم وتأخير.
[٣]في (س) : ناب ، وهو غلط.