بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٧
أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قال : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها [١].
٤ ـ وروى الترمذي في صحيحه [٢] عن ابن الزبير ، قال : إن عليا (ع) ذكر بنت أبي جهل فبلغ ذلك النبي ٩ ، فقال : إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها.
وقد ذكر الروايات المذكورة ابن الأثير في جامع الأصول ، مع روايات أخرى تؤيدها [٣].
٥ ـ وروى في المشكاة [٤] عن المسور أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] قال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني. قال : وفي رواية : يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها.ثم قال : متفق عليه.
وروى ابن شهرآشوب في المناقب [٥] ، والسيد في الطرائف [٦] ، وابن بطريق في العمدة والمستدرك [٧] ، وعلي بن عيسى في كشف الغمة [٨] وغيرهم أخبارا كثيرة في هذا المعنى من أصول المخالفين أوردتها في أبواب فضائلها.
ووجه الاستدلال بها على عصمتها صلوات الله عليها أنه إذا كانت فاطمة / ممن تقارف الذنوب وترتكبها لجاز إيذاؤها ، بل إقامة الحد عليها لو
سنن أبي داود كتاب النكاح ، حديث ١٢ ، وابن ماجة كتاب النكاح ٥٦ وغيرهم.
[١]في طبعة ( ك ) : من آذاها.
[٢]صحيح الترمذي ٥ ـ ٦٩٨ ـ ٦٩٩ كتاب المناقب ، حديث ٣٨٦٩ ، ومسند أحمد بن حنبل ٤ ـ ٣٢٥ و ٣٢٦.
[٣]جامع الأصول ٩ ـ ١٢٥ ـ ١٣٢ ، الأحاديث رقم ٦٦٧١ إلى ٦٦٧٧.
[٤]مشكاة المصابيح : ٥٦٨.
[٥]مناقب آل أبي طالب ٣ ـ ٣٢٥ و ٣٣٢ و ٣٣٤.
[٦]الطرائف في معرفة مذهب أهل الطوائف : ٧٥ ـ ٢٤٧ ، فيما جرى على فاطمة / من الأذى والظلم ومنعها من فدك.
[٧]العمدة لابن بطريق في فصل مناقب سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها الصلاة والسلام : ٣٨٣ ٣٩١ من حديث ٧٥٥ ـ ٧٧٧ ، وكتاب المستدرك لا زال مخطوطا حسب علمنا.
[٨]كشف الغمة في معرفة الأئمة ٢ ـ ٥ ـ ٣٢.