بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٣٦
عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ٧ قلت له : ما بال أمير المؤمنين ٧ لم يقاتل فلانا وفلانا وفلانا؟ [١]. قال : لآية في كتاب الله عز وجل : ( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) [٢] قال : قلت : وما يعني بتزايلهم؟ قال : ودائع مؤمنين [٣] في أصلاب قوم كافرين ، وكذلك القائم ٧ لن يظهر أبدا حتى تخرج [٤] ودائع الله عز وجل ، فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم.
٢٥ ـ ك ، ع [٥] : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ ـ أو قال له رجل ـ : أصلحك الله ألم يكن علي ٧ قويا في دين الله عز وجل؟ قال : بلى. قال : فكيف ظهر عليه القوم؟ وكيف لم يدفعهم؟ وما منعه من ذلك؟ قال : آية في كتاب الله عز وجل منعته. قال : قلت : و أي آية؟ قال : قوله : ( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً ) [٦] إنه كان لله عز وجل ودائع مؤمنين [٧] في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن علي ٧ ليقتل الآباء حتى تخرج الودائع ، فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله ، وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتى تظهر [٨] ودائع الله عز وجل ، فإذا ظهرت ظهر على من ظهر فقتله.
[١]في إكمال الدين : لم يقاتل مخالفيه في الأول.
[٢]الفتح : ٢٥.
[٣]كذا ، وفي المصدر : ودائع مؤمنون.
[٤]في ( ك ) : حتى يخرج.
[٥]إكمال الدين وإتمام النعمة ٢ ـ ٦٤١ ـ ٦٤٢ باب ٥٤ ، باختصار في السند واختلاف غير مخل ، علل الشرائع ١ ـ ١٤٧ باب ١٢٢ حديث ٣ ، وهو مقارب لما هنا.
[٦]الفتح : ٢٥.
[٧]كذا ، وفي المصدر : ودائع مؤمنون.
[٨]في ( ك ) : يظهر.