بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٢
وفي كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة [١] : فإن قريشا قد اجتمعت على حرب أخيك اجتماعها على حرب [٢] رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] [٣] قبل اليوم ..
٣٢ ـ ومنها [٤] : ما كتب ٧ في كتاب له إلى أهل مصر ـ وهم العمدة في قتل عثمان ـ : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى القوم الذين غضبوا لله حين عصي في أرضه وذهب بحقه وضرب [٥] الجور [٦] سرادقه على البر والفاجر والمقيم والظاعن ، فلا معروف يستراح إليه ولا منكر يتناهى عنه ..
٣٣ ـ ومنها [٧] : ما كتب ٧ في كتاب له إلى عثمان بن حنيف الأنصاري : .. بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم وسخت عنها نفوس آخرين [٨] ، ونعم الحكم الله ...
٣٤ ـ ومنها [٩] : ما كتب ٧ في كتاب له إلى أهل مصر : .. فلما مضى [١٠] تنازع المسلمون الأمر من بعده ، فو الله ما كان يلقى في روعي ولا يخطر على بالي [١١] أن العرب تعرج [١٢] هذا الأمر من بعده (ص) عن أهل بيته ، ولا أنهم منحوه عني من بعده ...
[١]الإمامة والسياسة : ٥٥ ـ طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت ـ.
[٢]لا توجد : حرب ، في المصدر.
[٣]في النهج لصبحي صالح : وآله وسلم.
[٤]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٦٣ ، وصبحي صالح : ٤١٠ ـ ٤١١ ، ضمن كتاب برقم ٣٨.
[٥]في المصدر : فضرب.
[٦]في ( ك ) نسخة : الحذر.
[٧]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ٧١ ، وصبحي صالح : ٤١٧ ضمن كتاب برقم ٤٥.
[٨]في المصدر : نفوس قوم آخرين.
[٩]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ١١٨ ـ ١١٩ ، وصبحي صالح : ٤٥١ ضمن كتاب برقم ٦٢.
[١٠]في المصدر : مضى ٧.
[١١]في المصدر : ولا يخطر ببالي.
[١٢]في النهج : تزعج.