بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢٤
٨ ـ ج [١] : روى [٢] جابر بن عبد الله الأنصاري قال : إني كنت لأدناهم من رسول الله ٩ في حجة الوداع بمنى فقال : لأعرفتكم [ لأعرفنكم ] [٣] ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وايم الله لو فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه فقال : أو عليا .. ثلاثا ، فرأينا أن جبرئيل ٧ غمزه ، فأنزل الله تعالى [٤] : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) [٥] بعلي [٦] ( أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ) [٧].
بيان : لعله ٩ لما أخبر بما نزل عليه من أنه يقاتل المنافقين المرتدين بعده ، نزل جبرئيل ٧ فأخبره بالبداء فيه ، وأنه إنما يقاتلهم علي ٧ ، فقال : أو عليا .. أي أو لتعرفن عليا ٧ تبهيما عليهم ، أو كلمة ( أو ) بمعنى بل.
٩ ـ ج [٨] : عن ابن عباس أن عليا ٧ كان يقول ـ في حياة رسول الله ٩ ـ : إن الله تعالى يقول [٩] : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) [١٠] والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، لأني أخوه وابن عمه ووارثه ، فمن أحق به مني؟.
[١]الاحتجاج ١ ـ ١٩٦ طبعة مشهد [ ١ ـ ٢٩٠ ـ ٢٩١ النجف ].
[٢]في المصدر : وعن ، بدلا من : روى.
[٣]في طبعة النجف من الاحتجاج : لأعرفنكم. وفي طبعة مشهد : لأعرفكم.
[٤]في المصدر : فقال : أو علي أو علي أو علي ـ ثلاث مرات ـ فرأينا على أثر ذلك أن جبرئيل ٧ غمزه فأنزل الله على أثر ذلك ..
[٥]الزخرف : ٤١.
[٦]لا توجد لفظة : بعلي ، في المصدر.
[٧]الزخرف : ٤٢.
[٨]الاحتجاج ١ ـ ١٩٦ طبعة مشهد [ ١ ـ ٢٩١ النجف ].
[٩]في المصدر : في حياة رسول الله أن الله يقول ..
[١٠]الزخرف : ٤١.