بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٢
بعضها : الغراة [١] ، والسنبك ـ بالضم ـ : طرف الحافر [٢] ، وصفن الفرس : قام على ثلاثة قوائم وطرف حافر الرابعة [٣] ، والأذل : الضيق والشدة [٤].
قوله ٧ : والهزل .. لعل المراد أنهم لم يكونوا يثبتون في مقام الهزل فكيف في مقام الجد؟ ، وفي بعض النسخ : والزلزال.
قوله ٧ : في ظلال الأعنة وفي [٥] بعض النسخ : في طلاب الأعنة .. أي مطالبتها ، وفي بعضها : في إطلاق الأعنة ، وهو أصوب.
قوله ٧ : نتواقف .. أي وقفت على حد الحق ووقفتم على حد الباطل.
قوله ٧ : ونالوني .. أي أصابوني [٦] بالمكاره ، وفي بعض النسخ : قالوني .. من القلاء : وهو البغض [٧] ، ويقال : بزه ثيابه وابتزه : إذا سلبه إياها [٨].
قوله ٧ : العجماء ذات البيان .. قيل : كنى ٧ بها عن العبر الواضحة وما حل بقوم فسقوا عن أمر ربهم ، وعما هو واضح من كمال فضله ٧ ، وعن حال الدين ، ومقتضى أوامر الله تعالى ، فإن هذه الأمور عجماء لا نطق لها.
[١]في ( ك ) : الغواة.
الغراة ـ لعلها جمع الغري ـ وهو البناء الجيد.
[٢]كما في القاموس ٣ ـ ٣٠٧ ، ولسان العرب ١٠ ـ ٤٤٤.
[٣]جاء في القاموس ٤ ـ ٢٤٢ ، ولسان العرب ١٣ ـ ٢٤٨ ، وغيرها.
[٤]قاله في القاموس ٣ ـ ٣٢٨ ، والنهاية ١ ـ ٤٦.
أقول : ما ذكراه منطبق على كلمة : الأزل ـ بالزاء المعجمة ـ ، في (س) : الأذل ، وفي ( ك ) : الأزل.
[٥]لا توجد الواو في (س).
[٦]كما في لسان العرب ١١ ـ ٦٨٥ ، والنهاية ٥ ـ ١٤١ ، والقاموس ٤ ـ ٦٢.
[٧]ذكره في مجمع البحرين ١ ـ ٣٤٩ ، والقاموس ٤ ـ ٣٨٠ ، وغيرهما.
[٨]نص عليه في النهاية ١ ـ ١٢٤ ، ولسان العرب ٥ ـ ٣١٢.