بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٩
السيد ٢ ، والأمد : الغاية [١].
والغير : اسم من قولك غيرت الشيء فتغير .. أي تغير الحال وانتقالها من الصلاح إلى الفساد [٢].
واخلولق الأجل .. أي قرب انقضاء أمرهم [٣] ، من اخلولق السحاب .. أي استوى وصار خليقا بأن يمطر ، واخلولق الرسم : استوى بالأرض [٤].
واستراح قوم .. أي مال قوم [٥] من شيعتنا إلى هذه الفئة الضالة واتبعوها تقية أو لشبهة دخلت عليهم.
واشتالوا .. أي رفعوا أيديهم [٦] وسيوفهم ، واستعار اللقاح ـ بفتح اللام [٧] لإثارة الحرب لشبهها بالناقة.
وقوله ٧ : حتى [٨] إذا قبض الله .. لعله منقطع عما قبله إلا أن يحمل ( من طال الأمد بهم ) في الكلام المتقدم على من كان من أهل الضلال قبل الإسلام ، ولا يخفى بعده.
وبالجملة ، الكلام صريح في شكايته ٧ عن [ كذا ] الذين غصبوا الخلافة منه.
[١]جاء في مجمع البحرين ٣ ـ ٨ ، والمصباح المنير ١ ـ ٢٩ ، وغيرهما.
[٢]نص عليه في النهاية ٣ ـ ٤٠١ ، وانظر : الصحاح ٢ ـ ٧٧٦ ، ومجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٢.
[٣]قال في مجمع البحرين ٥ ـ ١٥٨ : واخلولق الأجل : إذا تقادم عهده. وقال في لسان العرب ١٠ ـ ٩١ : اخلولقت السماء أن تمطر .. أي قاربت وشابهت.
[٤]كما في القاموس ٣ ـ ٢٢٩ ، والصحاح ٤ ـ ١٤٧٢ ، وغيرهما.
[٥]قال في القاموس ١ ـ ٢٢٤ ، واستراح إليه : استنام. وقال في لسان العرب ٢ ـ ٤٦١ : والراحة : ضد التعب ، واستراح الرجل من الراحة.
أقول : استفادة الميل من هذه الكلمة بتضمين هذا المعنى فيه.
[٦]في الصحاح ٥ ـ ١٧٤٢ ، ولسان العرب ١١ ـ ٣٧٤ : الشول والإشالة بمعنى الرفع. وأما الاشتيال من باب الافتعال ومشتقاته فلم نجده في كتب اللغة التي بأيدينا ، فتأمل.
[٧]لا توجد : اللام ، في (س).
[٨]في (س) لا توجد : حتى.