بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٧
فابتدر أهل القرية إلى أمير المؤمنين ٧ برسول يعلمونه ما [١] فرط من الرجل.
فدعا علي ٧ بدابة له تسمى السابح ـ وكان أهداه إليه ابن عم لسيف بن ذي يزن ـ وتعمم بعمامة سوداء ، وتقلد بسيفين ، وأجنب دابته [٢] المرتجز ، وأصحب معه الحسين ٧ وعمار بن ياسر والفضل بن العباس وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن العباس ، حتى وافى القرية ، فأنزله عظيم القرية [٣] في مسجد يعرف بمسجد القضاء ، ثم وجه أمير المؤمنين ٧ الحسين ٧ [٤] يسأله المصير إليه [٥].
فصار إليه الحسين ٧ فقال : أجب أمير المؤمنين.
فقال : ومن أمير المؤمنين.
فقال : علي بن أبي طالب [٦].
فقال : أمير المؤمنين أبو بكر خلفته بالمدينة.
فقال له الحسين ٧ : أجب [٧] علي بن أبي طالب.
فقال [٨] : أنا سلطان وهو من العوام ، والحاجة له ، فليصر هو إلي.
[١]في المصدر : مما.
[٢]في المصدر : وأجلب إلى دابته.
قال في النهاية ١ ـ ٢٨١ : الجلب يكون في شيئين : ... الثاني : أن يكون في السباق ، وهو أن يتبع الرجل فرسه فيزجره ويجلب ويصيح حثا له على الجري.
وقال في صفحة ٣٠٣ : الجنب ـ بالتحريك ـ في السباق : أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه ، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب.
والأولى أن تكون العبارة : أجلب دابته ، أو أجنب إلى دابته.
[٣]لا يوجد لفظ : القرية ، في المصدر.
[٤]في المصدر : بالحسين ٧.
[٥]في المصدر : المسير إليه.
[٦]لا يوجد في المصدر : ابن أبي طالب.
[٧]في المصدر : فقال الحسين : فأجب.
[٨]في المصدر : قال.