بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩١
آمنين من الآفة والزوال.
قوله ٧ : لم أشركه فيه ... أي في الخلافة ، ولم أهب كله له ، أو لم أهب جرم هذا الغصب له.
قوله ٧ : ومن ليست له توبة إلا بنبي يبعث ... أي لا يعلم قبول توبة من فعل مثل [١] هذا الأمر القبيح ، وأضل هذه الجماعات الكثيرة إلا بنبي يبعث فيخبره بقبول توبته.
وفي بعض النسخ : نوبة .. أي ليست له نوبة في الخلافة إلا بنبي يبعث فيخبر عن الله أن له حصة في الخلافة.
وفي أكثر النسخ : إلا نبي ـ بدون الباء ـ فالمراد بالتوبة ما يوجب قبولها ، أي ليس له سبب قبول توبة إلا بنبي [٢] ، ولعله من تصحيف النساخ.
قوله ٧ : أشرف منه ... أي بسبب غصبه الخلافة.
قوله ٧ : على شفا جرف ... قال الجوهري [٣] : شفا كل شيء :حرفه [٤] ، قال الله تعالى : ( وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ ) [٥].
و [٦] قال : والجرف والجرف مثل عسر وعسر : ما تجرفته السيول وأكلته من الأرض ، ومنه قوله تعالى : ( عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ ) [٧].
وقال : هار الجرف يهور هورا وهئورا فهو هائر ، ويقال ـ أيضا ـ جرف هار خفضوه في موضع الرفع وأرادوا هائر ، وهو مقلوب من الثلاثي إلى الرباعي كما
[١]لا توجد : مثل في (س).
[٢]في ( ك ) : نبي.
[٣]الصحاح ٤ ـ ١٣٣٦ ، وانظر : لسان العرب ٩ ـ ٢٥.
[٤]في ( ك ) : جرفه.
[٥]آل عمران : ١٠٣ ، وقد ذكره الجوهري في الصحاح ٦ ـ ٢٣٣٩ ، وانظر : لسان العرب ١٤ ـ ٤٣٦.
[٦]لا توجد الواو في ( ك ).
[٧]التوبة : ١٠٩.