بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٣
وفي الكشف : ما هذه الفترة ـ بالفاء المفتوحة وسكون التاء ـ وهو السكون [١] ، وهو أيضا مناسب.
وفي رواية ابن أبي طاهر بالراء المهملة ، ولعله من قولهم غمر على أخيه .. أي حقد وضغن ، أو من قولهم : غمر عليه .. أي أغمي عليه ، أو من الغمر بمعنى الستر [٢] ، ولعله كان بالضاد المعجمة فصحف ، فإن استعمال إغماض العين ـ في مثل هذا المقام ـ شائع.
والسنة ـ بالكسر ـ مصدر وسن يوسن ـ كعلم يعلم ـ وسنا وسنة ، والسنة : أول النوم أو النوم الخفيف ، والهاء عوض عن الواو [٣].
والظلامة ـ بالضم ـ كالمظلمة ـ بالكسر ـ ما أخذه الظالم منك فتطلبه عنده [٤] ، والغرض تهييج الأنصار لنصرتها أو توبيخهم على عدمها.
وفي الكشف ـ بعد ذلك ـ : أما كان لرسول الله ٩ أن يحفظ ...؟!.
سرعان ما أحدثتم وعجلان ذا إهالة ... سرعان ـ مثلثة السين ـ وعجلان ـ بفتح العين ـ كلاهما من أسماء الأفعال بمعنى سرع وعجل ، وفيهما معنى التعجب أي ما أسرع وأعجل [٥].
وفي رواية ابن أبي طاهر : سرعان ما أجدبتم فأكديتم ، يقال : أجدب القوم
[١]قاله في النهاية ٣ ـ ٣٨٤ ، ولسان العرب ٥ ـ ٣٠ ـ ٣١.
[٢]ذكره في مجمع البحرين ٣ ـ ٤٣٣ ، والقاموس ٢ ـ ١٠٧.
[٣]قاله في لسان العرب ١٣ ـ ٤٤٩ ، ولاحظ : تاج العروس ٩ ـ ٣٦١.
[٤]ذكره في مجمع البحرين ٦ ـ ١١٠ ، والصحاح ٥ ـ ١٩٧٧.
[٥]جاء في القاموس ٣ ـ ٣٧ ، ولم يذكر عجلان فيه وفي كتب اللغة أنها اسم فعل. قال في الصحاح ٤ ـ ١٧٦٠ : وعجلان : بين العجلة ، وعجلان : اسم رجل ، وأم عجلان : طائر ، وذكر في القاموس ٤ ـ ١٢ أن لها معنيين : الأول : بمعنى العاجل ، والثاني : الشعبان لسرعة مضيه ونفاده. وانظر أيضا : مجمع البحرين ٤ ـ ٣٤٥ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٢٨.