بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٥
بكر ـ من المصدر المضاف إلى الفاعل ـ ومراده بما تقلدوا ما أخذ [١] فدك أو الخلافة .. أي أخذت الخلافة بقول المسلمين واتفاقهم فلزمني القيام بحدودها التي من جملتها أخذ فدك ، للحديث المذكور.
والمكابرة : المغالبة [٢].
والاستبداد : الاستئثار [٣]. والانفراد بالشيء [٤].
قولها صلوات الله عليها : معاشر الناس المسرعة إلى قيل الباطل ، المغضية على الفعل القبيح الخاسر ، ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ [٥]الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ) [٦]. ( كَلاَّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ) [٧] ، ما أسأتم من أعمالكم ، فأخذ بسمعكم وأبصاركم ، ولبئس ما تأولتم ، وساء به ما أشرتم ، وشر ما منه اعتضتم ..
القيل : بمعنى القول وكذا القال [٨].
وقيل : القول في الخير ، والقيل والقال في الشر.
وقيل : القول مصدر والقيل والقال اسمان له [٩].
والإغضاء : إدناء الجفون [١٠] ، وأغضى على الشيء أي سكت [١١] ورضي به ، وروي عن الصادق والكاظم ٨ في الآية أن المعنى ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ
[١]ما أخذ ـ هنا ـ أي أخذه ، وما مصدرية.
[٢]كما ورد في المصباح المنير ٢ ـ ٢٠٩ ، والنهاية ٤ ـ ١٤٢.
[٣]توجد واو قبل كلمة : الاستئثار ، في ( ك ) وهو سهو.
[٤]نص عليه في مجمع البحرين ٣ ـ ١٩٩ ، و ٣ ـ ١١ ، ولسان العرب ٣ ـ ٨١ و ٣ ـ ٤ ، والنهاية ١ ـ ١٠٥ ، و ١ ـ ٢٢.
[٥]في (س) : تتدبرون ، وعليه فلا يكون استشهادا بالآية الكريمة.
[٦]سورة محمد (ص) : ٢.
[٧]المطففين : ١٤.
[٨]قاله في النهاية ٤ ـ ١٢٢ ، ولسان العرب ١١ ـ ٥٧٣.
[٩]كما في القاموس ٤ ـ ٤٢ ، ولسان العرب ١١ ـ ٥٧٣.
[١٠]ذكره في مجمع البحرين ١ ـ ٣١٨ ، والصحاح ٦ ـ ٢٤٤٧ ، والقاموس ٤ ـ ٣٧٠.
[١١]قاله في القاموس ٤ ـ ٣٧٠ ، ولسان العرب ١٥ ـ ١٢٨.