بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨
وسره وكان أوفى الخلق بعهده وأمره.
والصبية ـ بالكسر ـ : جمع الصبي [١].
والسغب : الجوع [٢].
والنجل : الولد [٣].
والبلغة ـ بالضم ـ : ما يتبلغ به من العيش [٤].
واللماظة ـ بالضم ـ : ما يبقى في الفم من الطعام. وقال الشاعر في وصف الدنيا :
لماظة أيام كأحلام نائم
...................
ويقال : ما ذقت لماظا ـ بالفتح ـ أي شيئا ، .. واللمظة ـ بالضم ـ كالنكتة من البياض [٥] ، واللماظة هنا أنسب.
والزلفة ـ بالضم ـ كالزلفى : القرب والمنزلة [٦] .. أي اعلم أنها سبب لقربي يوم الحشر ، أو اصبر عليها ليكون سببا لقربي.
قال في النهاية [٧] : وفيه من صام إيمانا واحتسابا .. أي طلبا لوجه الله وثوابه ، والاحتساب [٨] من الحسب كالاعتداد من العد ، وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه ، لأن له حينئذ أن يعتد عمله ، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به .. والاحتساب في الأعمال الصالحات وعند المكروهات هو البدار إلى
[١]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٣٩٨ ، ومجمع البحرين ١ ـ ٢٦٠ وغيرهما.
[٢]نص عليه في القاموس ١ ـ ٨٢ ، والصحاح ١ ـ ١٤٧ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٨٣.
[٣]جاء ذلك في لسان العرب ١١ ـ ٦٤٦ ، والقاموس ٤ ـ ٥٥ ، والنهاية ٥ ـ ٢٣.
[٤]كما في القاموس المحيط ٣ ـ ١٠٣ ، والصحاح ٤ ـ ١٣١٧ وغيرهما.
[٥]قاله في الصحاح ٣ ـ ١١٨٠ ، ولسان العرب ٧ ـ ٤٦٢.
[٦]كذا في مجمع البحرين ٥ ـ ٦٧ ، والقاموس المحيط ٣ ـ ١٤٩ ، والصحاح ٤ ـ ١٣٧١.
[٧]النهاية ١ ـ ٣٨٢ ، ولاحظ : لسان العرب ١ ـ ٣١٤ ـ ٣١٥.
[٨]في المصدر : فالاحتساب.