بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧
فقال لكم : الله ورسوله عليكم من الشاهدين.
فقلتم بأجمعكم : الله ورسوله علينا من الشاهدين.
فقال ٩ [١] : فليشهد بعضكم على بعض ، وليبلغ شاهدكم غائبكم ، ومن سمع منكم فليسمع من لم يسمع.
فقلتم : نعم يا رسول الله ، وقمتم بأجمعكم تهنون [٢] رسول الله وتهنوني بكرامة الله لنا ، فدنا عمر وضرب على كتفي وقال بحضرتكم : بخ بخ يا ابن أبي طالب أصبحت مولانا [٣] ومولى المؤمنين [٤].
فقال أبو بكر : لقد ذكرتني يا أمير المؤمنين أمرا [٥] ، لو يكون رسول الله ٩ شاهدا فأسمعه منه.
فقال له أمير المؤمنين ٧ : الله [٦] ورسوله عليك من الشاهدين ، يا أبا بكر إذا رأيت [٧] رسول الله ٩ حيا ويقول [٨] لك إنك ظالم لي [٩] في أخذ حقي الذي جعله الله لي ورسوله [١٠] دونك ودون المسلمين
[١]في المصدر زيادة : لكم. وهي موجودة على حاشية مطبوع البحار ولم يعلم على محلها.
[٢]كذا ، ولعله : تهنئون.
قال في القاموس ١ ـ ٣٤ : هناه بالأمر وهنأه : قال له : ليهنئك.
أقول : قالوا في الصرف : إن الهمزة قد تخفف إذا لم تقع في الأول ، لأنها حرف شديد من أقصى الحلق ، وعليه فلا مانع من قراءة تهنون.
[٣]في المصدر : مولاي.
[٤]يقال لهذا : حديث التهنئة ، ذكره العلامة الأميني في الغدير ١ ـ ٢٧١ ـ ٢٨٣ عن عشرات من مصادر العامة.
[٥]في المصدر : لقد ذكرتني أمرا يا أبا الحسن.
[٦]لا يوجد في المصدر لفظ الجلالة.
[٧]في المصدر : إن رأيت.
[٨]في المصدر : يقول ، بلا واو.
[٩]لا يوجد في المصدر : لي.
[١٠]في المصدر : ورسوله لي.