بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٥
قال : [ قال ] [١] علي ٧ لفاطمة / : صيري إلى أبي بكر وذكريه فدكا ، فصارت فاطمة إليه وذكرت له فدكا [٢] مع الخمس والفيء ، فقال [٣] : هاتي بينة يا بنت رسول الله [٤]. فقالت : أما فدك ، فإن الله عز وجل أنزل على نبيه قرآنا يأمر فيه بأن يؤتيني وولدي حقي [٥] ، قال الله تعالى : ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) [٦] فكنت أنا وولدي أقرب الخلائق إلى رسول الله (ص) فنحلني وولدي [٧] فدكا ، فلما تلا عليه جبرئيل ٧ : ( وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ) [٨] [٩] ، قال رسول الله ٩ : ما حق المسكين وابن السبيل؟ فأنزل الله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) [١٠] ، فقسم الخمس على خمسة أقسام ، فقال : ( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ ) [١١] [١٢] فما لله [١٣] فهو لرسوله ، وما لرسول الله فهو لذي القربى ، ونحن ذو القربى. قال الله تعالى :
[١]زيادة من المصدر يقتضيها السياق.
[٢]لا توجد في الكشكول : فصارت فاطمة إليه وذكرت له فدكا.
[٣]جاءت في المصدر : فقال لها.
[٤]في الكشكول : رسول الله صلى الله عليك وعلى أبيك.
[٥]الموجود في المصدر : يهبه لي ولولدي حتى ..
[٦]الروم : ٣٨.
[٧]لا توجد في الكشكول : وولدي.
[٨]لا توجد الواو في (س).
[٩]الروم : ٣٨.
[١٠]الأنفال : ٤١.
[١١]من قوله : فقسم الخمس .. إلى : ابن السبيل ، لا يوجد في المصدر.
[١٢]الحشر : ٧.
[١٣]في المصدر : منكم فما كان لله.