بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦
فدعيت له ، فقال : يا فاطمة!
قالت : لبيك يا رسول الله.
فقال ٩ : فدك هي مما [١] لم يوجف عليه بخيل [٢] ولا ركاب ، وهي لي خاصة دون المسلمين ، وقد جعلتها لك ، لما أمرني الله [٣] به ، فخذيها لك ولولدك.
بيان : نزول هذه [٤] الآية في فدك رواه كثير من المفسرين [٥] ، ووردت به الأخبار من طرق الخاصة والعامة [٦].
[١]في المصدر : هذه فدك مما هي.
[٢]في المصدر : بالخيل.
[٣]في المصدر : الله تعالى.
[٤]لا يوجد لفظ : هذه ، في (س).
[٥]راجع : تفسير فرات الكوفي : ١١٨ ـ ١١٩ رواه بأربعة طرق ، تفسير التبيان ٦ ـ ٤٦٧ و ٨ ـ ٢٥٣ ، شواهد التنزيل ١ ـ ٣٣٨ ـ ٣٤١ حديث ٤٦٧ ـ ٤٧٣ ، الدر المنثور ٥ ـ ٢٧٣ ـ ٢٧٤ نقلا عن البزاز وأبي يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه ، مجمع البيان ٤ ـ ٣٠٦ ، تفسير العياشي ٢ ـ ٢٨٧ حديث ٤٦ ـ ٥٠.
[٦]الأخبار من طرق الخاصة وردت هاهنا في ضمن هذا الباب ، وأما من طرق العامة ، فمنها :
مجمع الزوائد ٧ ـ ٤٩ ، كنز العمال ٣ ـ ٧٦٧ حديث ٨٦٩٦.
وانظر عن فدك وشكوى فاطمة سلام الله عليها ، غير ما ألفته الخاصة والعامة من كتب مستقلة في الباب ـ عد منها شيخنا الطهراني في الذريعة ١٦ ـ ١٢٩ عشرة كتب ـ : تاريخ الطبري ٣ ١٩٨ ، العقد الفريد ٢ ـ ٢٥٧ ، تاريخ أبي الفداء ١ ـ ١٦٥ ، شرح ابن أبي الحديد ٢ ـ ١٩ ، أعلام النساء ٣ ـ ١٢٠٥ ، إرشاد الساري ٢ ـ ٣٩٠.
وجاء في الإمامة والسياسة ١ ـ ١٣ ، وكتاب الإمام علي لعبد الفتاح عبد المقصود ١ ـ ٢٢٥ :
وقد خرجت عن خدرها وهي تبكي وتنادي بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة؟!!.
وعد العلامة الأميني ; عشرات المصادر في موسوعته الغدير ٣ ـ ١٠٤ و ٥ ـ ١٤٧ و ٧ ٧٧ ، وغيرها.
وانظر إحقاق الحق ١ ـ ٢٩٦ ، ٣ ـ ٥٤٩ ، ١٠ ـ ٢٩٦ ـ ٣٠٥ و ٤٣٣ ، ١٤ ـ ٥٧٥ ٥٧٧ و ٦١٨ ، ١٩ ـ ١١٩ و ١٦٢ ، وغيرها.