بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٧
والمراد بمن هو أحق بالبسط والقبض أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وصيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى : ( قُلْ أَذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ) [١].
وخلوت بالشيء : انفردت به [٢] واجتمعت معه في خلوة [٣].
والدعة : الراحة والسكون [٤].
ومج الشراب من فيه : رمى به [٥].
ووعيتم .. أي حفظتم [٦].
والدسع ـ كالمنع ـ الدفع والقيء [٧] ، وإخراج البعير جرته إلى فيه [٨].
وساغ الشراب يسوغ سوغا .. إذا سهل مدخله في الحلق [٩] ، وتسوغه : شربه بسهولة.
وصيغة تكفروا في كلامها / إما من الكفران وترك الشكر ـ كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى : ( إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ وَقالَ مُوسى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) [١٠] ـ ، أو من الكفر بالمعنى الأخص ، والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس ، مع أن في الآية أيضا يحتمل هذا المعنى ، والمراد إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا أنفسكم فإنه
[١]الفرقان : ١٥.
[٢]كما جاء في مجمع البحرين ١ ـ ١٣١ ، والنهاية ٢ ـ ٧٤.
[٣]ذكره في الصحاح ٦ ـ ٢٣٣٠ ، ومجمع البحرين ١ ـ ١٢٩ ، وغيرهما.
[٤]نص عليه في مجمع البحرين ٤ ـ ٤٠١ ، والصحاح ٣ ـ ١٢٩٥ ـ ١٢٩٦.
[٥]كما أورده في الصحاح ١ ـ ٣٤٠ ، ومجمع البحرين ٢ ـ ٣٢٩.
[٦]صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٤٤٤ ، والصحاح ٦ ـ ٢٥٣٥.
[٧]جاء في النهاية ٢ ـ ١١٧ ، والقاموس ٣ ـ ٢١ ، وغيرهما.
[٨]قاله في الصحاح ٣ ـ ١٢٠٧ ، والنهاية ٢ ـ ١١٧.
[٩]ذكره في القاموس ٣ ـ ١٠٨ ، ومجمع البحرين ٥ ـ ١٢ ، والصحاح ٤ ـ ١٣٢٢ ، ولسان العرب ٨ ـ ٤٣٥.
[١٠]إبراهيم : ٧ ـ ٨.