بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٣٦
يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع .. : الخضم : الأكل بأقصى الأضراس ، والقضم بأدناها ، ومنه حديث أبي ذر : تأكلون خضما ونأكل قضما [١] ، وقيل : الخضم خاص بالشيء الرطب [٢] والقضم باليابس ، والفعل خضم ـ كعلم ـ على قول الجوهري [٣] وابن الأثير [٤]. وفي القاموس : كسمع وضرب [٥] ، وأعرب المضارع في النسخ على الوجهين جميعا. وقالوا : النبتة بالكسر ـ ضرب من فعل النبات يقال : إنه لحسن النبتة [٦] ، والكلام إشارة إلى تصرف عثمان وبني أمية في بيت مال المسلمين وإعطائه الجوائز وإقطاعه القطائع [٧] كما سيأتي إن شاء الله.
إلى أن انتكث عليه فتله ، وأجهز عليه عمله ، وكبت به بطنته ..
وفي الإحتجاج [٨] : إلى أن كبت به [٩] بطنته وأجهز عليه عمله ..
والانتكاث : الانتقاض ، يقال : نكث فلان العهد والحبل فانتكث .. أي نقضه فانتقض [١٠] ، وفتل الحبل : برمه ولي شقيه [١١]. والإجهاز : إتمام قتل
[١]النهاية ٢ ـ ٤٤.
[٢]كما نص عليه في مجمع البحرين ٦ ـ ٥٩ ، والقاموس ٤ ـ ١٠٧.
[٣]الصحاح ٥ ـ ١٩١٣.
[٤]النهاية ٢ ـ ٤٤.
[٥]القاموس ٤ ـ ١٠٧.
[٦]قال في لسان العرب ٢ ـ ٩٦ : والنبتة : شكل النبات وحالته التي ينبت عليها ، والنبتة : الواحدة من النبات ، حكاه أبو حنيفة ، فقال : العقيفاء : نبتة ورقها مثل ورق السذاب ، وقال في موضع آخر : إنما قدمناها لئلا يحتاج إلى تكرير ذلك عند ذكر كل نبت. أراد عند كل نوع من النبت. ونحوه في تاج العروس ١ ـ ٥٩٠.
[٧]في ( ك ) نسخة بدل : القواطع.
[٨]الاحتجاج ١ ـ ٢٨٧.
[٩]في المصدر : إلى أن انتكث عليه فتله وكبت به .. إلى آخره.
[١٠]نص عليه في الصحاح ١ ـ ٢٩٥ ، والمصباح المنير ٢ ـ ٣٣٥.
[١١]قال في لسان العرب ١١ ـ ٥١٤ : الفتل : لي الشيء كليك الحبل. وقال في القاموس ٤ ـ ٢٨ : فتله يفتله .. لواه .. والفتلة .. برمة العرفط. وقال فيه أيضا ٤ ـ ٧٨ : وأبرم الحبل : جعله طاقين ثم