بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٦
في أمر يصعب عليك الخروج منه غدا ، ويكون عقباك منه إلى الندامة [١] ، وملامة النفس اللوامة ، لدى الحساب يوم [٢] القيامة ، فإن للأمور مداخل ومخارج ، وأنت تعرف من هو أولى منك بها [٣] ، فراقب الله كأنك تراه ، ولا تدعن صاحبها ، فإن تركها اليوم أخف عليك وأسلم لك ..
٤ ـ شف [٤] : من كتاب البهار للحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن رئاب [٥] ، عن فضيل الرسان والحسن بن السكن [٦] ، عمن أخبره ، عن أبي أمامة قال : لما قبض رسول الله ٩ كتب أبو بكر إلى أسامة بن زيد : من أبي بكر خليفة رسول الله ٩ [٧] إلى أسامة بن زيد ، أما بعد ، فإن المسلمين اجتمعوا علي لما أن قبض رسول الله ـ ٩ فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل.
قال : فكتب إليه [٨] أسامة بن زيد : أما بعد ، فإنه جاءني كتاب لك ينقض آخره أوله ، كتبت إلي : من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، ثم أخبرتني أن المسلمين اجتمعوا عليك.
قال : فلما قدم عليه قال له : يا أبا بكر! أما تذكر رسول الله صلى الله
[١]في المصدر : إلى النار والندامة.
[٢]في المصدر : بيوم.
[٣]في المصدر : بها منك.
[٤]كشف اليقين ـ اليقين ـ : ٩٥.
[٥]في المصدر : فيما نذكره عن الحسين بن سعيد عن كتابه ـ كتاب البهار في إنكار أسامة بن زيد لأبي بكر ، بأمر رسول الله ٩ لهم أن يسلموا على علي بإمرة المؤمنين ـ نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه ونترك ما لا ضرورة إليه ، فنقول : عن رجال الحسين ما هذا لفظه : محمد ابن أبي عمير ، عن علي بن الزيات.
[٦]في المصدر : سكن العرار.
[٧]في المصدر : صلى الله عليه وعلى أهل بيته.
[٨]لا يوجد في المصدر : إليه.