بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٣٠
والجمع بينهما [١] للحميدي بإسنادهم عن مالك بن أوس قال : قال عمر للعباس وعلي ٧ ما هذا لفظه : فلما توفي رسول الله ٩ قال أبو بكر : أنا ولي رسول الله .. فجئتما ، أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك ، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها ..
فقال أبو بكر : قال رسول الله ٩ : نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه فهو صدقة ، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا ، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق؟! ثم توفي أبو بكر فقلت : أنا ولي رسول الله ٩ وولي أبي بكر فرأيتماني كاذبا [٢] آثما غادرا خائنا؟! والله يعلم إني لصادق بار تابع للحق! فوليتها ، ثم جئت أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد فقلتما : ادفعها إلينا.
أقول: قد رأيت هذا الخبر في الصحيحين [٣] وحكاه في جامع الأصول [٤] عنهما [٥] وعن الترمذي [٦] والنسائي [٧] وأبي داود [٨] ، عن الحميدي بألفاظ مختلفة .. من أراد الاطلاع عليه فليراجعه.
[١]الجمع بين الصحيحين ، لا نعلم بطبعه ، وقد بحثنا عنه.
[٢]لا توجد : كاذبا ، في (س).
[٣]صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٧٧ كتاب الجهاد باب ١٥ حكم الفيء حديث ٤٩ ، وصحيح البخاري ٨ ـ ١٨٥ كتاب الفرائض باب قول النبي ٩ : لا نورث.
[٤]جامع الأصول ٢ ـ ٦٩٧ ـ ٧٠٩ حديث ١٢٠٢ باب الفيء ، و ٤ ـ ١٠٤ حديث ٢٠٧٨ ، و ٤ ـ ٦٣٦ و ٦٣٧ و ٦٣٩ حديث ٧٤٣٨ و ٧٤٣٩ و ٧٤٤١. وانظر : صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٧٧ كتاب الجهاد باب ١٥ حكم الفيء حديث ٤٩ ، وصحيح البخاري ٨ ـ ١٥٨ كتاب الفرائض ، وسنن البيهقي ٦ ـ ٢٩٦ كتاب قسم الفيء والغنيمة. وقد مر الحديث بمصادره.
[٥]في (س) : فيهما ، وهو غلط.
[٦]صحيح الترمذي ٤ ـ ١٥٨ كتاب السير باب ٤٤ حديث ١٦١٠.
[٧]سنن النسائي ٧ ـ ١٢٨ ـ ١٣٧ باب الفيء.
[٨]سنن أبي داود : ٣ ـ ١٣٩ ـ ١٤٠ حديث ٢٩٦٣ ، وذكر القصة مفصلا ، فراجع.