بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٣
٣٥ ـ ثم كتب ٧ بعد ما ذكر بيعة الناس له [١] : .. فنهضت في تلك الأحداث حتى زاح الباطل وزهق ، واطمأن الدين وتنهنه [٢] ...
٣٦ ـ ومنها : قوله ٧ [٣] : قد طلع طالع ولمع لامع ولاح لائح ، واعتدل مائل ، واستبدل الله بقوم قوما وبيوم يوما وانتظرنا الغير انتظار المجدب المطر ، وإنما الأئمة قوام الله على خلقه وعرفاؤه [٤] على عباده ، لا يدخل [٥]. الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ..
٣٧ ـ ومنها : قوله ٧ في البيعة [٦] : .. فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي ، وإذا الميثاق في عنقي لغيري.
وقد مر في هذا الكتاب وسيأتي [٧] من تظلمه ٧ منهم وشكايته ٧ عنهم ، وقدحه فيهم ، لا سيما ما أوردناه في باب غصب الخلافة [٨] ، وباب مثالب الثلاثة ، وباب ما جرى بينه وبين عثمان ، وما ذكره في الإحتجاج على من يطلب ثاره ، وما ذكره لأبي ذر عند إخراجه .. ما لو أعدناه لكان أكثر مما أوردنا بكثير ، لكن الأمر على الطالب يسير ، والجرعة تدل على الغدير ، والحبة على البيدر الكبير.
وقد قال ابن أبي الحديد [٩] في شرح قوله ٧ : اللهم إني أستعديك
[١]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٣ ـ ١١٩ ، وصبحي صالح : ٤٥١ ضمن كتاب برقم ٦٢.
[٢]قال في القاموس ٤ ـ ٢٩٤ : نهنه عن الأمر فتنهنه : كفه وزجره فكف. أراد ٧ أنه قد ثبت في موضعه.
[٣]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٤٠ ـ ٤١ ، وصبحي صالح : ٢١٢ ضمن خطبة ١٥٢.
[٤]في ( ك ) نسخة : عرفا.
[٥]في نهج صبحي صالح : ولا يدخل.
[٦]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ١ ـ ٨٩ ، وصبحي صالح : ٨١ ذيل خطبة ٣٧.
[٧]بحار الأنوار ٨ ـ ٦٥١ و ٦٦٩ وما بعدهما ـ طبعة كمباني ـ الحجرية ـ ويكون أول المجلد الرابع والثلاثين ـ الذي لم يطبع إلى هذا التاريخ ..
[٨]بحار الأنوار ٢٨ ـ ٨٥ و ١٧٥.
[٩]في شرحه على النهج ١١ ـ ١١١ ، بتصرف يسير.