بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦١٥
وقال في النهاية : بسأت ـ بفتح السين وكسرها ـ : أي اعتادت واستأنست [١].
شابت عليه مفارقه .. أي ابيض شعره [٢] وفني عمره في صحبة المنكر.
وصبغت به خلائقه .. أي صار المنكر عادته حتى تلونت خلائقه به [٣].
والتيار : موج البحر [٤] ولجته.
وكلمة ثم للترتيب الحقيقي أو الذكرى ، ولعل المراد بالفاسق : عمر.
وقوله ٧ : لا يحفل .. أي لا يبالي [٥] ، واللامحة : الناظرة [٦].
٢٩ ـ نهج [٧] : من خطبة له ٧ في الملاحم : وأخذوا يمينا وشمالا ظعنا [٨] في مسالك الغي ، وتركا لمذاهب الرشد ، فلا تستعجلوا ما هو كائن مرصد ، ولا تستبطئوا ما يجيء به الغد ، فكم من مستعجل بما إن أدركه ود أنه لم يدركه ، وما أقرب اليوم من تباشير غد. يا قوم! هذا إبان ورود [٩] كل موعود ،
[١]النهاية ١ ـ ١٢٦ ، وقارنه بلسان العرب ١ ـ ٣٤.
[٢]كما في لسان العرب ١ ـ ٥١٣ ، والصحاح ١ ـ ١٥٩ ، وغيرهما.
[٣]قال في القاموس ٣ ـ ١٠٩ : صبغه بها ـ كمنعه وضربه ونصره ـ صبغا وصبغا ـ كعنب ـ لونه.
وقريب منه ما في لسان العرب ٨ ـ ٤٣٨ قال : .. والصبغ ـ في كلام العرب ـ التغيير ، ومنه بغ الثوب : إذا غير لونه وأزيل عن حاله إلى حال سواد أو حمرة أو صفرة.
[٤]صرح به في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٣٤ ، والصحاح ٢ ـ ٦٠٢.
[٥]نص عليه في القاموس ٣ ـ ٣٥٨ ، والصحاح ٤ ـ ١٦٧١ ، وغيرهما.
[٦]قال في القاموس ١ ـ ٢٤٧ : لمح إليه ـ كمنع ـ : اختلس النظر .. وهو لامح ولموح. ونحوه في لسان العرب ٢ ـ ٥٨٤.
[٧]نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ ٢ ـ ٣٥ ـ ٣٦ ، صبحي صالح : ٢٠٨ ـ ٢٠٩ ، خطبة ١٥٠ ، مع اختلاف بينهما.
[٨]في نهج البلاغة ـ محمد عبده ـ : طعنا. قال في مجمع البحرين ٦ ـ ٢٧٨ : يقال : ظعن ظعنا وظعنا ـ بالإسكان والتحريك من باب نفع ـ .. أي سار وارتحل. وقال فيه أيضا ٦ ـ ٢٧٧ : طعن في المفازة : ذهب.
[٩]لا توجد في (س) : ورود.