بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٩٢
قلبوا شائك [١] السلاح إلى شاكي السلاح ، وهورته فتهور : وانهار .. أي انهدم [٢].
قوله ٧ : حق وباطل ... أي في الدنيا ، أو هنا ، أو بين الناس حق وباطل.
قوله ٧ : فلئن أمر الباطل ... أي كثر ، قال الفيروزآبادي :أمر ـ كفرح ـ أمرا وإمرة : كثر [٣].
قوله ٧ : فلقديما فعل ... أي فو الله لقد فعل الباطل ذلك في قديم الأيام ، أي ليس كثرة الباطل ببديع حتى تستغرب أو يستدل بها على حقية أهله.
قوله ٧ : ولئن قل الحق فلربما ... أي فو الله كثيرا ما يكون الحق كذلك ، ولعل ، أي لا ينبغي أن يؤيس من الحق لقلته ، فلعله يعود كثيرا بعد قلته ، وعزيزا بعد ذلته.
قوله ٧ : ولقلما أدبر شيء فأقبل ... لعل المراد أنه إذا أقبل الحق وأدبر الباطل فهو لا يرجع ، إذ رجوع الباطل بعد إدباره قليل ، أو المراد بيان أن رجوع الحق إلينا بعد الإدبار أمر غريب يفعله الله بفضله ولطفه وحكمته ، أو المراد بيان أنه لا يرجع عن قريب ، بل إنما يكون في زمن القائم ٧.
قوله ٧ : ولئن رد إليكم أمركم ... أي في هذا الزمان.
قوله ٧ : وما علي إلا الجهد ... أي بذل الطاقة ، قال الجوهري :الجهد والجهد : الطاقة ، وقرئ : ( وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ ) [٤] و ( جهدهم ).
[١]في (س) : سائك.
[٢]الصحاح ٢ ـ ٨٥٦ ، ونقله عن الجوهري في لسان العرب ٥ ـ ٢٦٧ ـ ٢٦٨ ، وأشكل عليه في تعبيره بالثلاثي والرباعي.
[٣]القاموس : ١ ـ ٣٦٥ ، وقال في لسان العرب ٤ ـ ٢٩ : أمر ماله : كثر .. ثم ذكر شواهد مختلفة في إفادة ذلك المعنى.
[٤]هي الآية : ٧٩ من سورة التوبة.