بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٦
غزوة أحد ، وذات الليوث إلى غزوة حنين ، والكدو [١] ـ وفي بعض النسخ : الأكيدر إلى غزوة دومة الجندل ، وقد مر تفصيلها في المجلد السادس [٢].
وفي القاموس : وطأه : هيأه ودمثه وسهله .. فاتطأ [٣] .. وواطأه على الأمر : وافقه كتواطأه وتوطأه .. وايتطأ ـ كافتعل ـ : استقام وبلغ نهايته وتهيأ [٤].
والدهماء : الفتنة المظلمة [٥] ، والدهياء : الداهية الشديدة [٦].
أقول :أورد ابن شهرآشوب في المناقب [٧] : الخطبة الأولى إلى قوله : وأين هذه الأفعال الحميدة ... مع اختصار في بعض المواضع.
١١ ـ فس [٨] : قال أمير المؤمنين ٧ : أيها الناس! إن أول [٩] من بغى على الله عز وجل على وجه الأرض عناق بنت آدم ٧ ، خلق الله لها عشرين إصبعا ، في كل [١٠] إصبع منها ظفران طويلان كالمنجلين [١١] العظيمين ،
[١]قد مر في أصل الخطبة : الكدر. وهو الظاهر.
[٢]بحار الأنوار ٢٠ ـ ١٤ ـ ١٤٦ في غزوة أحد ، ونفس المجلد : ٢٩٣ ـ ٢٩٥ في غزوة دومة الجندل ، ومن صفحة : ١٤٦ الى ١٦٨ في غزوة حنين.
[٣]وتقرأ في ( ك ) : فأيطأ ، أيضا والكلمة مشوشة.
[٤]كما في القاموس ١ ـ ٣٢ ، وتاج العروس ١ ـ ١٣٥ ، وقال فيه أيضا : هياه ودمثه وسهله الثلاثة بمعنى. وفي المصدر : استطأ ، بدلا من : ايتطأ ، وجاءت نسخة في هامش القاموس : ايتطأ ، كمتن البحار.
[٥]نص عليه في النهاية ٢ ـ ١٤٦ ، وقارن به لسان العرب ١٢ ـ ٢١١.
[٦]قال في مجمع البحرين ١ ـ ١٥٢ : عن ابن سكيت : داهية دهياء ودهوا ـ أيضا ـ وهي توكيد لها ، ومثله في الصحاح ٦ ـ ٢٣٤٤.
[٧]المناقب ٢ ـ ٢٠١ ـ ٢٠٣.
[٨]تفسير القمي ٢ ـ ١٣٤.
[٩]في المصدر : يا أيها الناس أول ..
[١٠]في المصدر : لكل.
[١١]في المصدر : المخلبين.
أقول : هنا حاشية جاءت في ( ك ) وهي : المنجل ـ بكسر الميم ـ : ما يحصد به الزرع. مجمع.
انظر : مجمع البحرين ٥ ـ ٤٧٨.