بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٥
عن كثرة الغنائم أو الأسارى على الاستعارة.
وفي المناقب [١] : وقد أمج التولب .. أما بتشديد الجيم من أمج الفرس : إذا بدأ بالجري قبل أن يضطرم ، وأمج الرجل : إذا ذهب في البلاد [٢] ، أو بالتخفيف من أمج ـ كفرح ـ إذا سار شديدا [٣] ، ولعله على الوجهين كناية عن الفرار ، والنسخة الأولى أظهر وأنسب.
والاصطلام : الاستئصال [٤].
والشوقب [٥] : الرجل الطويل ، والواسع من الحوافر.
وخشبتا القتب اللتان تعلق فيهما الحبال [٦].
قوله ٧ : والصفائح تنزع .. في بعض النسخ : تربع .. من ربع الإبل : إذا سرحت في المرعى وأكلت حيث شاءت وشربت ، وكذلك الرجل بالمكان [٧].
ثم إن غزوة الأبواء وقعت بعد اثني عشر شهرا من الهجرة ، خرج رسول الله ٩ من المدينة يريد قريشا وبني ضمرة ، قالوا : ثم رجع ولم يلق كيدا. ، وغزوة بواط كانت في السنة الثانية في ربيع الأول [٨] وبعدها في جمادى [٩] الآخرة كانت غزوة العشيرة ، والرضوى : جبل بالمدينة [١٠] ، ولا يبعد كونه إشارة إلى
[١]المناقب ٢ ـ ٢٠٣.
[٢]ذكره في القاموس ١ ـ ٢٠٦ ، والصحاح ١ ـ ٣٤٠ ، وغيرهما.
[٣]قاله في القاموس ١ ـ ١٧٧ ، ولسان العرب ٢ ـ ٢٠٨.
[٤]كما في مجمع البحرين ٦ ـ ١٠٢ ، والصحاح ٥ ـ ١٩٦٧.
[٥]في ( ك ) : الشوقب.
[٦]جاء في القاموس ١ ـ ٨٩ ، ولسان العرب ١ ـ ٥٠٦.
[٧]صرح به في القاموس ٣ ـ ٢٥ ، وتاج العروس ٥ ـ ٣٣٩.
[٨]وضع عليها رمز نسخة ، في ( ك ).
[٩]كذا ، والظاهر جمادى.
[١٠]ذكره في مجمع البحرين ١ ـ ١٨٨ ، والقاموس ٤ ـ ٣٣٥ ، وغيرهما.