بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥٧
محمدا [١] ٩ رخاء ، والحمد لله ، والله لقد خفت صغيرا [٢] وجاهدت كبيرا ، أقاتل المشركين وأعادي المنافقين حتى قبض الله نبيه ٩ فكانت الطامة [٣] الكبرى فلم أزل حذرا رجلا أخاف [٤] أن يكون ما لا يسعني معه المقام ، فلم أر ـ بحمد الله ـ إلا خيرا ، والله ما زلت أضرب بسيفي صبيا حتى صرت شيخا ، وإنه ليصبرني على ما أنا فيه إن ذلك كله في الله [٥] ، وأنا أرجو أن يكون الروح عاجلا قريبا ، فقد رأيت أسبابه.
قالوا : فما بقي بعد هذه المقالة إلا يسيرا حتى أصيب ٧.
٨ ـ شا [٦] : روى عبد الله بن بكير الغنوي ، عن حكيم بن جبير ، قال : حدثنا من شهد عليا بالرحبة يخطب ، فقال فيما قال : : أيها الناس! إنكم قد أبيتم إلا أن أقول! أما ورب السماوات والأرض لقد عهد إلي خليلي أن الأمة ستغدر بك [٧].
٩ ـ شا [٨] : روى نقلة الآثار أن رجلا من بني أسد وقف على أمير المؤمنين علي ٧ فقال [٩] : يا أمير المؤمنين (ع)! العجب منكم [١٠] يا بني هاشم ، كيف عدل هذا [١١] الأمر عنكم وأنتم الأعلون نسبا [١٢] ونوطا بالرسول صلى الله عليه
[١]في المصدر : محمد .. ـ بالرفع ـ وهو سهو.
[٢]في ( ك ) : خفت الله صغيرا.
[٣]الطامة : الداهية ، كما في مجمع البحرين ٦ ـ ١٠٧ ، والقاموس ٤ ـ ١٤٥.
[٤]في المصدر : وجلا أخاف ، وهو أظهر.
[٥]في المصدر : في الله ورسوله.
[٦]إرشاد الشيخ المفيد : ١٥١.
[٧]في المصدر : بك من بعدي.
[٨]إرشاد الشيخ المفيد : ١٥٦.
[٩]في المصدر : وقف على أمير المؤمنين ٧ فقال له ..
[١٠]في الإرشاد : العجب فيكم ..
[١١]في المصدر : عدل بهذا ..
[١٢]في الإرشاد : نسبا وسببا ..