بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٤٣
أولياء الأمر ..
الفلق : الشق [١] ، وبرأ ... أي خلق ، وقيل : قلما يستعمل في غير الحيوان [٢] ، والنسمة ـ محركة ـ الإنسان أو النفس والروح [٣].
والظاهر أن المراد بفلق الحبة شقها وإخراج النبات منها.
وقيل : خلقها [٤].
وقيل : هو الشق الذي في الحب [٥].
وحضور الحاضر .. أما وجود من حضر للبيعة فما بعده كالتفسير له ، أو تحقق البيعة ـ على ما قيل ـ ، أو حضوره سبحانه وعلمه ، أو حضور الوقت الذي وقته الرسول ٩ للقيام بالأمر.
وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم ..
كلمة ما مصدرية ، والجملة [٦] في محل النصب لكونها مفعولا لأخذ أو موصولة والعائد مقدر ، والجملة بيان لما أخذه الله بتقدير حرف الجر أو بدل منه أو عطف بيان له.
والعلماء : إما الأئمة : أو الأعم ، فيدل على وجوب الحكم بين الناس في زمان الغيبة لمن جمع الشرائط.
وفي الإحتجاج [٧] : على أولياء الأمر أن لا يقروا ..
[١]نص عليه في مجمع البحرين ٥ ـ ٢٢٩ ، وغيره.
[٢]صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ٤٨ ، وغيره.
[٣]قال في النهاية ٥ ـ ٤٩ : النسمة : النفس والروح .. النسمة : النفس ـ بالتحريك ـ ، وراجع :الصحاح ٥ ـ ٢٠٤٠ ، والقاموس ٤ ـ ١٨٠ ، والمصباح المنير ٢ ـ ٣١٠.
[٤]نسب هذا القول إلى ابن عباس والضحاك قالا : فالق الحبة .. أي خالقه .. كما حكاه عنهما في شرح النهج لابن ميثم ١ ـ ٢٦٧.
[٥]قال ابن ميثم في شرح النهج ١ ـ ٢٦٧ : وهو الذي عليه جمهور المفسرين.
[٦]أي جملة : أن لا يقاروا على ..
[٧]الاحتجاج ١ ـ ٢٨٨.