بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٠١
ممتنعة على غيري ولا يتمكن منها ولا تصلح له [١].
وقوله : فسدلت دونها ثوبا .. أي أعرضت عنها ولم أكشف وجوبها لي ، والكشح : الجنب والخاصرة.
فمعنى [٢] قوله : طويت عنها كشحا [٣] .. أي أعرضت عنها ، والكاشح الذي يوليك كشحه .. أي جنبه.
وقوله : طفقت .. أي أقبلت وأخذت أرتئي .. أي أفكر وأستعمل الرأي وأنظر في أن أصول بيد جذاء ـ وهي المقطوعة ـ وأراد قلة الناصر.
وقوله : أو أصبر على طخية .. فللطخية موضعان : فأحدهما [٤] الظلمة ، والآخر : الغم والحزن ، يقال : أجد على قلبي طخاء [٥] .. أي حزنا وغما ، وهو هاهنا يجمع الظلمة والغم والحزن.
وقوله : يكدح مؤمن .. أي يدأب [٦] ويكسب لنفسه ولا يعطى حقه.
وقوله : أحجى .. أي أولى ، يقال : هذا أحجى من هذا وأخلق وأحرى وأوجب كله قريب المعنى.
وقوله : في حوزة .. أي في ناحية [٧] ، يقال : حزت الشيء أحوزه حوزا إذا جمعته ، والحوزة ناحية الدار وغيرها.
وقوله : كراكب الصعبة .. يعني الناقة التي لم ترض.
إن عنف بها ، العنف [٨] ضد الرفق.
[١]في المصدرين : ولا يصلح لها.
[٢]في العلل : بمعنى ، ويمكن تصحيح كلا اللفظين.
[٣]لا توجد : كشحا ، في معاني الأخبار ، وفي العلل : كشحها.
[٤]في معاني الأخبار : أحدهما.
[٥]في معاني الأخبار : طخيا ، وفي العلل : طنخيا ..
[٦]قال في الصحاح ١ ـ ١٢٣ : دأب فلان في عمله .. أي جد وتعب.
[٧]في (س) : ناحيته.
[٨]في المصدرين : والعنف.