بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٢
كَفَرُوا ) ... إلى قوله : .. ( وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) [١] فكيف يقاتل أمير المؤمنين ٧ بعد هذا؟. وإنما هو يومئذ ليس معه مؤمن غير ثلاثة رهط [٢].
٤٢ ـ شي [٣] : عن زيد الشحام قال : قلت لأبي الحسن ٧ : جعلت فداك! إنهم يقولون ما منع عليا إن كان له حق أن يقوم بحقه؟. فقال : إن الله لم يكلف هذا أحدا إلا نبيه عليه وآله السلام ، قال له : ( فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ ) [٤] ، وقال لغيره : ( إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ ) [٥] فعلي لم يجد فئة ، ولو وجد فئة لقاتل ، ثم قال : لو كان جعفر وحمزة حيين ، إنما بقي رجلان [٦].
بيان : قوله ٧ : لو كان .. كلمة لو للتمني أو الجزاء محذوف .. أي لم يترك القتال ، أو يكون تفسير للفئة ، والمراد بالرجلين : الضعيفان ، عباس وعقيل ، كما مر.
٤٣ ـ شي [٧] : عن حمران ، عن أبي جعفر ٧ قال : قلت له : يا ابن رسول الله! زعم ولد الحسن ٧ أن القائم منهم وأنهم أصحاب الأمر ، ويزعم ولد ابن الحنفية [٨] مثل ذلك ، فقال : رحم الله عمي الحسن (ع) ، لقد عمد الحسن [٩] أربعين ألف سيف حتى [١٠] أصيب أمير المؤمنين ٧
[١]الأنفال : ١٥.
[٢]وجاءت الرواية عن هذا المصدر في تفسير البرهان ٢ ـ ٦٩.
[٣]تفسير العياشي ٢ ـ ٥١ برقم ٣١ ، باختلاف قليل.
[٤]النساء : ٨٤.
[٥]الأنفال : ١٦.
[٦]وجاءت الرواية كاملة في البرهان ٢ ـ ٧٠ ، وتفسير الصافي ١ ـ ٦٥٣ ، وغيرهما.
[٧]تفسير العياشي ٢ ـ ٢٩١ برقم ٦٩.
[٨]جاءت نسخة بدل في ( ك ) : ولدين ابن الحنفية .. كذا.
[٩]في تفسير العياشي : غمد الحسن ٧ .. ، وفي تفسير البرهان : عمل ، وذكر ما في العياشي نسخة.
[١٠]في المصدر والبرهان : حين ، وهو الظاهر.