بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٤٦
الهدى بقلة [١] من يأخذه من الناس ، فإذا سكت فأعفوني.
وقال ٧ لعبد الرحمن بن عوف يوم الشورى : إن لنا حقا إن أعطيناه أخذناه ، وإن منعناه ركبنا أعجاز الإبل وإن طال بنا السرى.
وسئل متكلم : لم لم يقاتل الأولين على [٢] حقه وقاتل الآخرين [٣]؟! فقال : لم لم يقاتل رسول الله ٩ على إبلاغ الرسالة في حال الغار ومدة الشعب وقاتل بعدهما؟! ...
وقال بعض النواصب لشيطان الطاق [٤]؟! : كان علي يسلم على الشيخين بإمرة المؤمنين ، أفصدق أم كذب؟!. قال : أخبرني أنت عن الملكين اللذين دخلا على داود ، فقال أحدهما : ( إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ ) [٥] ، كذب أم صدق؟. فانقطع الناصبي.
وسأل سليمان بن حريز هشام بن الحكم : أخبرني عن قول علي لأبي بكر : يا خليفة رسول الله ٩ أكان صادقا أم كاذبا؟! فقال هشام : وما الدليل على أنه قال [٦]؟ ثم قال : وإن كان قاله فهو كقول إبراهيم : ( إِنِّي سَقِيمٌ ) [٧] ، وكقوله : ( بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ ) [٨] ، وكقول يوسف : ( أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) [٩] ....
وقيل لعلي بن ميثم : لم صلى علي خلف القوم؟ قال : جعلهم بمنزلة
[١]في المناقب : مخون الهدى بقلة ..
[٢]لا توجد على في (س) ، ووضع بعدها رمز (ع) في ( ك ).
[٣]في (س) : الأخرى ، ولا معنى لها.
[٤]في المناقب : لصاحب الطاق ، وهو في الواقع مؤمن الطاق رضوان الله عليه.
[٥]سورة ص : ٢٣.
[٦]في ( ك ) : قاله.
[٧]الصافات : ٨٩.
[٨]الأنبياء : ٦٣.
[٩]يوسف : ٧٠.